الفرق بين المراجعتين لصفحة: «نقاش:معرفة الله»
←خلاصة دليل المتكلمين الثاني
| سطر ١٠٩: | سطر ١٠٩: | ||
وكذلك ان الممكن لا يمكن ان يوجد حال وجوده لان هذا من تحصيل الحاصل، وهو محال. فيلزم منه أن يوجد حال لا وجوده فيكون وجوده مسبوقا بلا وجوده. وهذا هو معنى حدوثه لان الحادث هو المسبوق بالعدم. | وكذلك ان الممكن لا يمكن ان يوجد حال وجوده لان هذا من تحصيل الحاصل، وهو محال. فيلزم منه أن يوجد حال لا وجوده فيكون وجوده مسبوقا بلا وجوده. وهذا هو معنى حدوثه لان الحادث هو المسبوق بالعدم. | ||
وإذا ثبت كون ما سوى الواجب محدثا، وكان احتياج كل محدث إلى محدث يوجده ضروريا، ثبت ان لجميع العالم من الأجسام والاعراض وما سواهما من الممكنات محدثا، وهو المطلوب<ref>الطوسي، قواعد العقائد، ص 443.</ref>. | وإذا ثبت كون ما سوى الواجب محدثا، وكان احتياج كل محدث إلى محدث يوجده ضروريا، ثبت ان لجميع العالم من الأجسام والاعراض وما سواهما من الممكنات محدثا، وهو المطلوب<ref>الطوسي، قواعد العقائد، ص 443.</ref> <ref>[[عبدالهادي الفضلي]]، [[خلاصة علم الكلام (كتاب)|'''خلاصة علم الکلام''']]، ج 1، ص 85 - 86.</ref>. | ||
===دليل الحكماء=== | ===دليل الحكماء=== | ||
أما الحكماء فقالوا ان الموجودات تنقسم إلى واجب وممكن. والممكن محتاج في وجوده إلى مؤثر موجد. فإن كان موجده واجبا فقد ثبت ان في الوجود واجب الوجود لذاته.وإن كان ممكنا كان محتاجا إلى مؤثر آخر. | أما الحكماء فقالوا ان الموجودات تنقسم إلى واجب وممكن. والممكن محتاج في وجوده إلى مؤثر موجد. فإن كان موجده واجبا فقد ثبت ان في الوجود واجب الوجود لذاته.وإن كان ممكنا كان محتاجا إلى مؤثر آخر. | ||