انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «نقاش:معرفة الله»

سطر ١١٤: سطر ١١٤:
أما الحكماء فقالوا ان الموجودات تنقسم إلى واجب وممكن. والممكن محتاج في وجوده إلى مؤثر موجد. فإن كان موجده واجبا فقد ثبت ان في الوجود واجب الوجود لذاته.وإن كان ممكنا كان محتاجا إلى مؤثر آخر.
أما الحكماء فقالوا ان الموجودات تنقسم إلى واجب وممكن. والممكن محتاج في وجوده إلى مؤثر موجد. فإن كان موجده واجبا فقد ثبت ان في الوجود واجب الوجود لذاته.وإن كان ممكنا كان محتاجا إلى مؤثر آخر.


والكلام فيه كالكلام في مؤثره.. والدور محال وكذلك التسلسل فننتهي إلى أن موجد الممكنات واجب الوجود لذاته.. وهو المطلوب.
والكلام فيه كالكلام في مؤثره.. والدور محال وكذلك التسلسل فننتهي إلى أن موجد الممكنات واجب الوجود لذاته.. وهو المطلوب<ref>[[عبدالهادي الفضلي]]، [[خلاصة علم الكلام (كتاب)|'''خلاصة علم الکلام''']]، ج 1، ص 86.</ref>.


والى هنا نكون قد التمسنا طريقين لاثبات الذات الإلهية، هما:
والى هنا نكون قد التمسنا طريقين لاثبات الذات الإلهية، هما:
====طريق الاستدلال العقلي====
====طريق الاستدلال العقلي====
وهو طريق المتكلمين والحكماء القائم على مبدأي العلية والقسمة.
وهو طريق المتكلمين والحكماء القائم على مبدأي العلية والقسمة<ref>[[عبدالهادي الفضلي]]، [[خلاصة علم الكلام (كتاب)|'''خلاصة علم الکلام''']]، ج 1، ص 86.</ref>.


====طريق الوجدان الفطري====
====طريق الوجدان الفطري====
وهو ادراك الانسان لوجود الذات الإلهية من واقع وجدانه وبفطرته التي فطر عليها.
وهو ادراك الانسان لوجود الذات الإلهية من واقع وجدانه وبفطرته التي فطر عليها.


وهو ما أشارت اليه الآية الكريمة: {{نص قرآني|أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}}، وأوضحه الإمام الحسين (ع) بقوله: «كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك... الخ».
وهو ما أشارت اليه الآية الكريمة: {{نص قرآني|أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}}، وأوضحه الإمام الحسين (ع) بقوله: «كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك... الخ»<ref>[[عبدالهادي الفضلي]]، [[خلاصة علم الكلام (كتاب)|'''خلاصة علم الکلام''']]، ج 1، ص 86.</ref>.


وهنا طريق ثالث يمكننا ان نطلق عليه:
وهنا طريق ثالث يمكننا ان نطلق عليه:
سطر ١٢٩: سطر ١٢٩:
وفحواه: اننا عندما نؤمن بنبوة النبي لظهور المعجز على يديه تكون نبوته دليلا على وجود الله تعالى، لأن ادعاءه انه مرسل من قبل الله تعالى قد ثبتت صحته بالمعجز، وبثبوت صحته يثبت وجود المرسل وهو الله تعالى.
وفحواه: اننا عندما نؤمن بنبوة النبي لظهور المعجز على يديه تكون نبوته دليلا على وجود الله تعالى، لأن ادعاءه انه مرسل من قبل الله تعالى قد ثبتت صحته بالمعجز، وبثبوت صحته يثبت وجود المرسل وهو الله تعالى.


وهو أيسر وأخصر طريق يمكن ان يسلكه كل من ثبتت عنده نبوة النبي بالمعجز، أو بالنقل المتواتر لثبوت النبوة أو ثبوت الاعجاز<ref>[[عبدالهادي الفضلي]]، [[خلاصة علم الكلام (كتاب)|'''خلاصة علم الکلام''']]، ج 1، ص 79 - 87.</ref>.
وهو أيسر وأخصر طريق يمكن ان يسلكه كل من ثبتت عنده نبوة النبي بالمعجز، أو بالنقل المتواتر لثبوت النبوة أو ثبوت الاعجاز<ref>[[عبدالهادي الفضلي]]، [[خلاصة علم الكلام (كتاب)|'''خلاصة علم الکلام''']]، ج 1، ص 87.</ref>.


==المراجع==
==المراجع==
٨٢

تعديل