الفرق بين المراجعتين لصفحة: «نقاش:معرفة الله»
←الارشاد القرآني للاستدلال
| سطر ٩٦: | سطر ٩٦: | ||
وقديما أشار الإمام أمير المؤمنين (ع) إلى هذه الطريقة أعني الدلالة على قدم الخالق بحدوث المخلوقات، والدلالة بحدوث المخلوقات على وجود الخالق، قال: «الحمد لله الذي لا تدركه الشواهد ولا تحويه المشاهد ولا تراه النواظر ولا تحجبه السواتر، الدال على قدمه بحدوث خلقه، وبحدوث خلقه على وجوده»<ref>نهج البلاغة، الخطبة 185.</ref>. | وقديما أشار الإمام أمير المؤمنين (ع) إلى هذه الطريقة أعني الدلالة على قدم الخالق بحدوث المخلوقات، والدلالة بحدوث المخلوقات على وجود الخالق، قال: «الحمد لله الذي لا تدركه الشواهد ولا تحويه المشاهد ولا تراه النواظر ولا تحجبه السواتر، الدال على قدمه بحدوث خلقه، وبحدوث خلقه على وجوده»<ref>نهج البلاغة، الخطبة 185.</ref>. | ||
وقال: «الحمد لله الدال على وجوده بخلقه، وبمحدث خلقه على أزليته»<ref>نهج البلاغة، الخطبة 152.</ref> <ref>[[عبدالهادي الفضلي]]، [[خلاصة علم الكلام (كتاب)|'''خلاصة علم الکلام''']]، ج 1، ص 82 - 85.</ref>. | وقال: «الحمد لله الدال على وجوده بخلقه، وبمحدث خلقه على أزليته»<ref>نهج البلاغة، الخطبة 152.</ref>.<ref>[[عبدالهادي الفضلي]]، [[خلاصة علم الكلام (كتاب)|'''خلاصة علم الکلام''']]، ج 1، ص 82 - 85.</ref>. | ||
===خلاصة دليل المتكلمين الثاني=== | ===خلاصة دليل المتكلمين الثاني=== | ||