انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «إثبات التوحيد»

لا ملخص تعديل
سطر ٣: سطر ٣:
إنَّ النزاع بين المشركين والموحدين ليس في [[وحدة]] [[الإله]] وكثرته، بمعنى الواجب الوجود الموجود لذاته، فهذا مما لا نزاع في أنه واحد لا شريك له. وإنما النزاع في الإله بمعنى [[الرب]] المعبود.
إنَّ النزاع بين المشركين والموحدين ليس في [[وحدة]] [[الإله]] وكثرته، بمعنى الواجب الوجود الموجود لذاته، فهذا مما لا نزاع في أنه واحد لا شريك له. وإنما النزاع في الإله بمعنى [[الرب]] المعبود.


و بعبارة أخرى: ليس [[الهدف]] من هذا البحث وحدانية الذات الواجبة الوجود، إذ لم يذهب أحد إلى وجود ذاتين غير متناهيتين واجبتي الوجود، كما أنَّ [[القرآن الكريم]] ليس بصدد [[إثبات]] هذه الوحدانية، بل المقصود هو إثبات وحدانية الرب [[الخالق]] المدبر... وهو الذي يخالفه [[المشركون]].
وبعبارة أخرى: ليس [[الهدف]] من هذا البحث وحدانية الذات الواجبة الوجود، إذ لم يذهب أحد إلى وجود ذاتين غير متناهيتين واجبتي الوجود، كما أنَّ [[القرآن الكريم]] ليس بصدد [[إثبات]] هذه الوحدانية، بل المقصود هو إثبات وحدانية الرب [[الخالق]] المدبر... وهو الذي يخالفه [[المشركون]]. إذا عرفنا ذلك انتقلنا إلى البراهين المذكورة في كتب العقائد والفلسفة الإسلامية لإثبات [[وحدانية الله]] تعالى.
 
إذا عرفنا ذلك انتقلنا إلى البراهين المذكورة في كتب العقائد والفلسفة الإسلامية لإثبات [[وحدانية الله]] تعالى.


==البراهين على وحدانية الله==
==البراهين على وحدانية الله==
٢٦٬٨٢٢

تعديل