الفرق بين المراجعتين لصفحة: «صفات الله»
ط
استبدال النص - 'كون' ب'كون'
ط (استبدال النص - 'صحة' ب'صحة') |
ط (استبدال النص - 'كون' ب'كون') |
||
| سطر ٤٠: | سطر ٤٠: | ||
#إنَّ [[الغرض]] من [[النهي]] عن وصف الله بغير ما وصف به نفسه، التشنيع على القائلين بالتجسيم والتشبيه. | #إنَّ [[الغرض]] من [[النهي]] عن وصف الله بغير ما وصف به نفسه، التشنيع على القائلين بالتجسيم والتشبيه. | ||
#لو كانت [[صفات الله]] توقيفية بمعنى أنه لا يجوز وصفه بغير الأوصاف الواردة في القرآن، فكيف يصف [[الإمام]] الله بأنه الثابت الموجود، في حين أن القرآن خال عن وصفه بهاتين الصفتين؟ | #لو كانت [[صفات الله]] توقيفية بمعنى أنه لا يجوز وصفه بغير الأوصاف الواردة في القرآن، فكيف يصف [[الإمام]] الله بأنه الثابت الموجود، في حين أن القرآن خال عن وصفه بهاتين الصفتين؟ | ||
#هناك فرق بين توقيفية الأسماء وتوقيفية الصفات. فإذا سلمنا | #هناك فرق بين توقيفية الأسماء وتوقيفية الصفات. فإذا سلمنا كون أسماء الله توقيفية فلا يعني ذلك تسرب التوقيفية إلى صفاته تعالى<ref>استدلوا لتوفيقية الأسماء بقوله تعالى: {{نص قرآني|وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ في أَسْمائه}} | ||
بتقريب: إنَّ اللام للعهد، والمراد بالإلحاد التعدي إلى غير ما ورد من أسمائه من طريق [[السمع]]. | بتقريب: إنَّ اللام للعهد، والمراد بالإلحاد التعدي إلى غير ما ورد من أسمائه من طريق [[السمع]]. | ||