الفرق بين المراجعتين لصفحة: «صفات الله»
ط
استبدال النص - 'صحة' ب'صحة'
ط (استبدال النص - 'الأمر' ب'الأمر') |
ط (استبدال النص - 'صحة' ب'صحة') |
||
| سطر ٢٩: | سطر ٢٩: | ||
وفي القرآن ما يشير إلى هذا المعنى كقوله تعالى: {{نص قرآني|سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العزة عَمَّا يَصِفُونَ}}<ref>سورة الصافات: ۱۸۰</ref>، وقوله: {{نص قرآني|سُبْحَنَهُ وتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوا كَبِيرًا}}<ref>سورة الإسراء: ۴٣</ref>، وهكذا كل [[الآيات]] التي تبدأ بكلمة (سبحان) و(تعالى) كقوله: {{نص قرآني|فَتَعالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ}}<ref>سورة المؤمنون: ١١۶</ref>. | وفي القرآن ما يشير إلى هذا المعنى كقوله تعالى: {{نص قرآني|سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العزة عَمَّا يَصِفُونَ}}<ref>سورة الصافات: ۱۸۰</ref>، وقوله: {{نص قرآني|سُبْحَنَهُ وتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوا كَبِيرًا}}<ref>سورة الإسراء: ۴٣</ref>، وهكذا كل [[الآيات]] التي تبدأ بكلمة (سبحان) و(تعالى) كقوله: {{نص قرآني|فَتَعالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ}}<ref>سورة المؤمنون: ١١۶</ref>. | ||
كما أنَّ الشيخ الكليني [[عقد]] في [[أصول]] الكافي باباً سماه: (باب [[النهي]] عن الصفة بغير ما وصف به نفسه جل وتعالى)<ref>ذكر الكليني تحت هذا العنوان ۱۲ حديثاً.</ref>. من [[أجل]] ذلك فقد ذهب عدة من العلماء إلى أنَّ أسماء الله توقيفية نأخذها من الشارع، فلا يصح لنا [[إطلاق]] غيرها على الله وإن بدا لنا | كما أنَّ الشيخ الكليني [[عقد]] في [[أصول]] الكافي باباً سماه: (باب [[النهي]] عن الصفة بغير ما وصف به نفسه جل وتعالى)<ref>ذكر الكليني تحت هذا العنوان ۱۲ حديثاً.</ref>. من [[أجل]] ذلك فقد ذهب عدة من العلماء إلى أنَّ أسماء الله توقيفية نأخذها من الشارع، فلا يصح لنا [[إطلاق]] غيرها على الله وإن بدا لنا صحة ذلك. | ||
وإذا دققنا النظر انكشفت لنا [[حقيقة]] كبرى، هي أنه كان في عصر صدور هذه الروايات بعض المسلمين الذين يتكلمون في الله بما لا يليق، وبما لا يوافق البراهين العلمية والأدلة العقلية، دون أن يكون لهم التبحر الكامل في هذه الموضوعات فأراد [[الإمام]]{{ع}} أن يرجعهم إلى الجادة التي لا انحراف فيها ولا شطط، وليس ذلك بإلزامهم أن يتكلموا في إطار الشرع وضمن حدود القرآن. | وإذا دققنا النظر انكشفت لنا [[حقيقة]] كبرى، هي أنه كان في عصر صدور هذه الروايات بعض المسلمين الذين يتكلمون في الله بما لا يليق، وبما لا يوافق البراهين العلمية والأدلة العقلية، دون أن يكون لهم التبحر الكامل في هذه الموضوعات فأراد [[الإمام]]{{ع}} أن يرجعهم إلى الجادة التي لا انحراف فيها ولا شطط، وليس ذلك بإلزامهم أن يتكلموا في إطار الشرع وضمن حدود القرآن. | ||