الفرق بين المراجعتين لصفحة: «معرفة الله»
ط
استبدال النص - 'ذكر' ب'ذكر'
ط (استبدال النص - 'أمر' ب'أمر') |
ط (استبدال النص - 'ذكر' ب'ذكر') |
||
| سطر ١٧: | سطر ١٧: | ||
فيتحصل من البحث أن [[التأمل]] والتحقيق في أصل معرفة الله والتصديق بوجوده ليس هو أمر مُثمر ومطلوب فحسب، وإنما هو أمر لازم ومرغوب. | فيتحصل من البحث أن [[التأمل]] والتحقيق في أصل معرفة الله والتصديق بوجوده ليس هو أمر مُثمر ومطلوب فحسب، وإنما هو أمر لازم ومرغوب. | ||
تحقيق<ref>من إضافة المترجم.</ref>: | تحقيق<ref>من إضافة المترجم.</ref>: ذكر الشيخ جعفر السبحاني أن [[وجوب المعرفة]] ولزوم شُكر المُنعم ودفع [[الضرر]] المُحتمل كلها من نتائج قاعدة التحسين والتقبيح العقليين، بيّن ذلك كما ذكره في كتابه المغني في دروس [[العقيدة]]، ثم [[عدد]] بقية النتائج التي ذكرها للقاعدة.<ref>[[محمد سعيدي مهر]]، [[دروس في علم الكلام الاسلامي (كتاب)|'''دروس في علم الكلام الاسلامي''']]، ص ٢٤-٢٦.</ref> | ||
==مراتب [[معرفة الله]]== | ==مراتب [[معرفة الله]]== | ||
===معرفة الذات الإلهية=== | ===معرفة الذات الإلهية=== | ||
إن الذات الإلهية لا مثيل لها ولا نظير، ولا يتصور لله عديل ولا شبيه، فهو سبحانه أعلى من أن يعرفه [[الإنسان]] بالكنه، أي ليس للإنسان سبيل إلى معرفة [[حقيقة]] الذات الإلهية، وقد | إن الذات الإلهية لا مثيل لها ولا نظير، ولا يتصور لله عديل ولا شبيه، فهو سبحانه أعلى من أن يعرفه [[الإنسان]] بالكنه، أي ليس للإنسان سبيل إلى معرفة [[حقيقة]] الذات الإلهية، وقد ذكر [[المتكلمون]] والحكماء الكثير من [[الأدلة]] على نفي هذه المعرفة وأنها خارج حيطة [[قدر]] الطاقة الإنسانية منها: | ||
أن الذات الإلهية مطلقة ولا متناهية وكل موجود ممكن الوجود الإنسان وغيره محدود ومتناهي هذا من جهة وجودية. | أن الذات الإلهية مطلقة ولا متناهية وكل موجود ممكن الوجود الإنسان وغيره محدود ومتناهي هذا من جهة وجودية. | ||