الفرق بين المراجعتين لصفحة: «معرفة الله»

ط
استبدال النص - 'أجل' ب'أجل'
ط (استبدال النص - 'ذكر' ب'ذكر')
ط (استبدال النص - 'أجل' ب'أجل')
سطر ٧٨: سطر ٧٨:
فمثلاً قولنا ([[الإنسان]] [[العالم]] الأسمر) مفهوم مقيد تكون من اجتماع ثلاثة مفاهيم كل منها [[مطلق]] هي ([[إنسان]]. [[عالم]]. أسمر) وهذا يدلنا على أننا أدركنا المطلق وتصورناه ولكن في ضمن القيود.
فمثلاً قولنا ([[الإنسان]] [[العالم]] الأسمر) مفهوم مقيد تكون من اجتماع ثلاثة مفاهيم كل منها [[مطلق]] هي ([[إنسان]]. [[عالم]]. أسمر) وهذا يدلنا على أننا أدركنا المطلق وتصورناه ولكن في ضمن القيود.


من [[أجل]] ذلك إذا سمعنا مطلقاً فإننا - بحكم الألفة والاستئناس - نتصور له قيوداً، كما يسمع القروي الذي يجهل كل شيء عن العالم الخارجي بأنَّ في النصف الثاني من الكرة الأرضية مدينة [[كبيرة]] باسم (نيويورك) فتجسم في ذهنه صورة كبيرة تزيد على قريته بمائة مرة - على أكثر التقادير - ولكنا إذا أردنا أن نصحح تصوره فإنا نقول له: (نيويورك مدينة ولكنها ليست من هذه المدن). كما نخاطب عطاراً ساذجاً بقولنا: في الوقت الحاضر يزنون المواد لحد تسعة أرقام عشرية ولكن بميزان ليس من قبيل هذه الموازين.
من أجل ذلك إذا سمعنا مطلقاً فإننا - بحكم الألفة والاستئناس - نتصور له قيوداً، كما يسمع القروي الذي يجهل كل شيء عن العالم الخارجي بأنَّ في النصف الثاني من الكرة الأرضية مدينة [[كبيرة]] باسم (نيويورك) فتجسم في ذهنه صورة كبيرة تزيد على قريته بمائة مرة - على أكثر التقادير - ولكنا إذا أردنا أن نصحح تصوره فإنا نقول له: (نيويورك مدينة ولكنها ليست من هذه المدن). كما نخاطب عطاراً ساذجاً بقولنا: في الوقت الحاضر يزنون المواد لحد تسعة أرقام عشرية ولكن بميزان ليس من قبيل هذه الموازين.


نستنتج من ذلك أننا نستطيع المحافظة على [[إطلاق]] مفهوم بواسطة السلب، ونحن أحوج ما نكون إلى السلب بالنسبة إلى [[الله تعالى]].
نستنتج من ذلك أننا نستطيع المحافظة على [[إطلاق]] مفهوم بواسطة السلب، ونحن أحوج ما نكون إلى السلب بالنسبة إلى [[الله تعالى]].