خشبة المحمل
لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة
التمهيد
«خشبة المحمل»: يذكر انه لما رفعت رؤوس الشهداء على الرماح أمام الناس بالكوفة، وسرت بين الناس ضجّة وبلبلة، ضربت زينب رأسها بخشبة المحمل من شدّة الأسى، وشوهد الدم يُسيل من تحت برقعها، ثم انشدت:
| يا هلالا لما استتم كمالا | غاله خسفه فأبدى غروبا | |
| ما توهّمت يا شقيق فؤادي | كان هذا مقدّرا مكتوبا.[١] |
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص١٥٥.