رافع بن حريملة في القرآن

من إمامةبيديا

القرآن العظيم و رافع بن حريملة

في أحد الأيّام قال هو ومنافق آخر للنبي (ص): يا محمّد! ائتنا بكتاب تنزله علينا من السماء نقرؤه، وفجّر لنا أنهارا؛ نتّبعك ونصدّقك، فأنزل الله سبحانه فيه وفي صاحبه الآية: ﴿أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ[١].

وشملته الآية: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ[٢].

جاء مرّة إلى النبي (ص) وقال: يا محمّد! إن كنت رسولاً من الله كما تقول فقل لله يكلّمنا حتّى نسمع كلامه، فأنزل الله فيه الآية: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ[٣]

وشملته الآية: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا[٤].

دعا النبي (ص) اليهود إلى الإسلام، وحذّرهم غضب الجبّار، فأبوا عليه وكفروا بما جاءهم به، فقال لهم بعض المسلمين: يا معشر اليهود! اتّقوا الله، فو الله! إنّكم لتعلمون أنّه رسول الله، ولقد كنتم تذكرونه لنا قبل مبعثه، وتصفونه لنا بصفته، فقال المترجم له ويهوديّ آخر: ما قلنا لكم هذا قط، وما أنزل الله من كتاب بعد موسى، ولا أرسل بشيرا ولا نذيرا بعده، فنزلت فيهما الآية: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ[٥].

وشملته الآية: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ[٦].[٧]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. سورة البقرة، الآية ١٠٨.
  2. سورة البقرة، الآية ١١٣.
  3. سورة البقرة، الآية ١١٨.
  4. سورة البقرة، الآية ١٧٠.
  5. سورة المائدة، الآية ١٩.
  6. سورة المائدة، الآية ٦٨.
  7. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٣٧٩