رفاعة بن زيد في القرآن

القرآن الكريم و رفاعة بن زيد

نزلت فيه الآية: ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا[١]

كان يأتي هو ومن على شاكلته من الكفّار إلى المسلمين من الأنصار ويخالطونهم ويقولون لهم: لا تنفقوا أموالكم فإنّا نخشى عليكم الفقر في ذهابها، ولا تسارعوا في النفقة فإنّكم لا تدرون علام يكون، فأنزل الله فيه وفي أمثاله من الكفار الآية: ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ[٢]

كان إذا كلّم النبي (ص) لوى لسانه، استهزاء، ويقول: أعرنا سمعك يا محمد حتى نفهمك، ثم يطعن في الإسلام ويعيبه، فنزلت فيه الآية: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلَالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ[٣]

كان هو ويهوديّ آخر قد نافقا وأظهرا الإسلام كذبا، فكان بعض المسلمين يوادّونهما، فأنزل الله فيه وفي صاحبه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ[٤]

وشملته الآية: ﴿وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ[٥].[٦]

المراجع والمصادر

  1.   عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. سورة البقرة، الآية ١٨٩.
  2. سورة النساء، الآية ٣٧.
  3. سورة النساء، الآية ٤٤.
  4. سورة المائدة، الآية ٥٧.
  5. سورة المائدة، الآية ٦١.
  6. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٣٨٣