زمعة بن الأسود في القرآن

القرآن العزيز و زمعة بن الأسود

في أحد الأيّام قال هو وجماعة من المشركين للنبي (ص): يا محمّد! لو جعل الله معك مَلَكاً يحدّث الناس ويُرى معك، فنزلت فيه وفي جماعته الآية: ﴿وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ[١]

ولِكَونِه كان من جملة المطعمين للمشركين يوم بدر، نزلت فيه ومن على شاكلته من المشركين الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ[٢]

اقتسم هو وجماعة من المشركين مداخل مكّة، فكانوا إذا حضر الموسم منعوا الناس عن النبي (ص)، فنزلت فيهم الآية: ﴿كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ[٣]

ولاشتراكه مع أهل مكّة في منع الناس عن الدخول في الإسلام وإطعامهم المشركين في واقعة بدر نزلت فيهم الآية: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ[٤]

طلب هو وجماعة من المشركين من النبي (ص) أن يشق لهم القمر قسمين، فطلب النبي (ص) من الله ذلك، فانشق إلى نصفين، فنزلت فيهم الآية: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ[٥].[٦]

المراجع والمصادر

  1.   عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. سورة الأنعام، الآية ٨.
  2. سورة الأنفال، الآية ٣٦.
  3. سورة الحجر، الآية ٩٠.
  4. سورة محمد، الآية ١.
  5. سورة القمر، الآية ١.
  6. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٤٠٥