سعيد بن عبد الله الحنفي

من إمامةبيديا
(بالتحويل من سعيد بن عبد الله)

نبذة

«سعيد بن عبد الله الحنفي»: من شهداء كربلاءالأجلاء . كان له ايمان راسخ وشجاعة فائقة، ويعد في جملة الموالين المخلصين لأهل البيت. ولمّا أذن الحسين(ع) لأصحابه بالإنصراف ليلة عاشوراء. قام كلّ واحد منهم وتكلم ؛ وقام سعيد بن عبد الله الحنفي وقال: «لا والله لا نخلّيك حتّى يعلم الله انّا قد حفظنا غيبة رسول الله(ص) وذرّيته فيك، والله لو قتلت ثم ابعث حيّا، ثم احرق، ويفعل بي ذلك سبعين مرّة ما تركتك وحدك. وكيف أفعل ذلك وإنمّا هي موتة وقتلة واحدة ثم بعدها الكرامة التي لا انقضاء لها ابدا» [١] وهذا ما يدلّ على رسوخ ايمان وشجاعة ووفاء هذا الإنسان لأهل البيت.

كان سعيد بن عبد الله الحنفي، وهانئ بن هانئ هم آخر الرسل الذين قدموا إلى الحسين بكتب أهل الكوفة، فكتب(ع) كتاباً واحداً دفعه إلى سعيد وهانئ لموافاة أهل الكوفة به. وجاء في آخر ذلك الكتاب القول المعروف عن الحسين(ع): «فَلَعَمْرِي مَا اَلْإِمَامُ إِلاَّ اَلْعَامِلُ بِالْكِتَابِ ...»[٢]>

كان سعيد من الوجوه المعروفة في الكوفة بالحماس. لعب دوراً فاعلاً في حركة مسلم بن عقيل في الكوفة، وهو الذي سار بكتاب مسلم بن عقيل إلى الحسين(ع) بمكة، وسار برفقته إلى الكوفة، إلى أن حلّ يوم الطف فجعل جسده درعاً يقي به سيّده الحسين ؛ ففي ظهيرة عاشوراء لمّا وقف الحسين للصلاة، تقدم أمامه سعيد بن عبد الله الحنفي، وكلّما أخذ الحسين يميناً وشمالاً قام بين يديه، فما زال يرمي به حتّى سقط إلى الأرض، فوجد به ثلاثة عشر سهماً سوى ما به من ضرب السيوف وطعن الرماح [٣].

جاء اسمه في زيارة الناحية المقدسة مع الجمل التي قالها بين يدى الحسين ليلة عاشوراء مع الدعاء له والثناء عليه من إمام الزمان(ع)[٤].[٥]

المراجع والمصادر

  1. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش

  1. اعيان الشيعة ٧: ٢٤١.
  2. مقتل الحسين للمقرم: ١٦٥.
  3. بحار الانوار ٤٥: ٢١.
  4. بحار الانوار ٤٥: ٧٠.
  5. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٢٣٦.