سودة بنت زمعة العامرية في القرآن

من إمامةبيديا

القرآن المجيد و سودة بنت زمعة

لما تقدّمت في السن خشيت أن يطلّقها النبي (ص)، فنزلت فيها الآية: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا[١].

في أحد الأيّام طلبت من النبي (ص) قطيفة خيبرية، وكان يصعب على النبي (ص) تنفيذ طلبها فشملتها الآية: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا[٢].

أراد النبي (ص) مفارقة ثلاثة من نسائه، وهنّ: سودة بنت زمعة العامرية، و حبيبة بنت أبي سفيان، و ميمونة بنت الحارث، فقلن له: لا تفارقنا ودعنا على حالنا واقسم لنا ما شئت من نفسك ومالك، فتركهُنّ على حالهنّ وقسم لهنّ ما شاء، فنزلت فيهنّ الآية: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ[٣].

وفي أحد الأيّام خرجت من البيت لقضاء حاجة لها، فرآها عمر في الطريق، فسألها عن سبب خروجها، وأخذ يحاورها، فلما رجعت إلى البيت أخبرت النبي (ص) بما جرى بينها وبين عمر من الحوار، فنزلت فيها الآية: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ[٤].[٥]


المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. سورة النساء، الآية ١٢٨.
  2. سورة الأحزاب، الآية ٢٨.
  3. سورة الأحزاب، الآية ٥١.
  4. سورة الأحزاب، الآية ٥٩.
  5. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٤٦٨.