شاصر

من إمامةبيديا

نبذة

أحد ملوك ورؤساء الجن الذين استمعوا إلى النبي (ص) وهو يتلو القرآن بوادي مجنّة، وقيل: بقرية من قرى المدينة تدعى بطن النخل، وكانوا من أهل نصيبين، يدينون بدين موسى بن عمران (ع).

لمّا فرغ النبي (ص) من تلاوته ذهبوا إلى قومهم وأخبروهم بأنّهم سمعوا آيات من كتاب سماويّ نزل بعد موسى بن عمران (ع)، وهي تصدّق التوراة وتهدي إلى الحق والصراط المستقيم، سمعوها من نبي الإسلام محمد بن عبد الله (ص)، فطلبوا من قومهم الإيمان بالنبي (ص) والدخول في دينه.

فجاءوا إلى النبي (ص) وشاصر معهم، وأسلموا على يديه، فعلّمهم النبي (ص) شرائع الإسلام، ثم أمر النبي (ص) الإمام أمير المؤمنين (ع) أن يفقّههم في الدين[١].[٢]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. تاج العروس، ج ٣، ص ٢٩٨؛ تفسير البرهان، ج ٤، ص ١٧٨؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ٥، ص ٦٦؛ تفسير القمي، ج ٢، ص ٢٩٩ و٣٠٠؛ تفسير ابن كثير، ج ٤، ص ١٦٨؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ١٦، ص ٢١٣ و٢١٥؛ دراسات فنية فى قصص القرآن، ص ٧٠٠ ـ ٧١٠؛ الدر المنثور، ج ٦، ص ٤٥؛ القاموس المحيط، ج ٢، ص ٥٨؛ الكشاف، ج ٤، ص ٣١١ و٣١٢؛ كشف الأسرار، ج ٩، ص ١٦٢؛ لسان العرب، ج ١، ص ٣٢٧؛ معجم البلدان، ج ١، ص ١٤٩ وج ٥، ص ٥٨؛ نمونه بينات، ص ٧١٥ و٨٣٥.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٤٨٥.