شريح الكندي

من إمامةبيديا

نبذة

هو شريح بن ضبيع الكندي، وقيل: هو شريح بن ضبيعة بن شرحبيل بن عمرو بن مرثد البكري، وقيل: هو شريح بن شرحبيل بن ضبيعة بن عمرو بن مرثد البكري، وكان يُعرف بالخطيم أو الحطم، وأُمُّه هند بنت حسان بن عمرو بن مرثد البكرية. كان من كفّار أهل اليمامة باليمن.

جاء من اليمامة إلى المدينة المنورة، فخلّف خيله خارجها ودخل وحده على رسول الله (ص)، فقال للنبي (ص): إلام تدعو الناس؟ فقال النبي (ص): إلى شهادة أن لا إله إلّا الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة. فقال: حسن، إنّ لي أمراء لا نقطع أمرا دونهم، ولعلّي أسلم وآتي بهم. وكان النبي (ص) ـ قبل أن يدخل عليه شريح ـ قال (ص) لأصحابه: يدخل عليكم رجل يتكلّم بلسان شيطان، فلمّا خرج من عند النبي (ص) قال (ص): لقد دخل بوجه كافر وخرج بعقبي غادر وما الرجل مسلم، فتعقّبه أصحاب النبي (ص)، فلم يعثروا عليه.

يقال بـ: أنّه أسلم، وبعد وفاة النبي (ص) ارتدّ مع المرتدين، فقتله قيس بن عاصم، أيّام حكومة أبي بكر بن أبي قحافة[١].[٢]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. أسباب النزول، للسيوطي، ص ٣٢٥ و٣٢٦؛ أسباب النزول، للواحدي، ص ١٥٤؛ الأغاني، ج ١٤، ص ٤٥ ـ ٤٨؛ البداية والنهاية، ج ٦، ص ٣٣٣؛ تاريخ الطبري، ج ٢، ص ٥٢١ و٥٢٥؛ تفسير البحر المحيط، ج ٣، ص ٤١٩؛ تفسير البيضاوي، ج ١، ص ٢٥٤؛ تفسير أبي السعود، ج ٣، ص ٤؛ تفسير الطبري، ج ٦، ص ٣٨؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ٢، ص ٨٩؛ تفسير الميزان، ج ٥، ص ١٨٩؛ تنوير المقباس، ص ٨٨؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ٦، ص ٤٣؛ جمهرة أنساب العرب، ص ٣٢٠؛ الدر المنثور، ج ٢، ص ٢٥٤؛ الكامل في التاريخ، ج ٢، ص ٣٦٨؛ كشف الأسرار، ج ٣، ص ٧؛ مجمع البيان، ج ٣، ص ٢٣٦ و٢٣٧؛ المحبر، ص ٤٦٣.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٤٨٦.