شماس بن قيس في القرآن

من إمامةبيديا

القرآن الكريم و شماس بن قيس

نزلت فيه الآية: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا[١].

في أحد الأيّام مرّ على جماعة من الأوس والخزرج وهم مجتمعون يتحادثون فيما بينهم، فشقّ عليه مؤاخاتهم، فأرسل إليهم شاباً يهودياً ليذكّرهم بحروبهم وما كانوا عليه من العداوة والبغضاء في الجاهلية، فأشعل نار العداء والشرّ بينهم، فلما علم النبي (ص) بذلك جاءهم وأخذ يوعظهم ويهدئ روعهم، فأخمد ما اضطرم بينهم من الخصام والنزاع، فنزلت في شماس ونواياه الخبيثة لشقّ عصا المسلمين الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ[٢]

جاء شماس مع جماعة من اليهود إلى النبي (ص)، وطلبوا منه أن يقضي لصالحهم في نزاع بينهم وبين بعض قومهم، فإن حكم لصالحهم اعتنقوا الإسلام، فأبى النبي (ص) ذلك وردّهم، فنزلت فيهم الآية: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ[٣].

وجاء مرّة مع جماعة على شاكلته من اليهود إلى النبي (ص) وقالوا له كيف نتّبعك وقد تركت قبلتنا، وأنت لا تزعم أنّ عزيرا ابن الله، فنزلت فيه وفي صحبه الآية: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ[٤].[٥]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. سورة آل عمران، الآية ٩٩.
  2. سورة آل عمران، الآية ١٠٠.
  3. سورة المائدة، الآية ٤٩.
  4. سورة التوبة، الآية ٣٠.
  5. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٤٩٢.