عامر الأشجعي في القرآن

من إمامةبيديا

القرآن الكريم و عامر الأشجعي

في السنة السابعة أو الثامنة من الهجرة وقبل فتح مكّة، أغزى النبي (ص) أبا قتادة الأنصاري و محلم بن جثامة الليثي إلى وادي إضم ـ وفيه تجتمع أودية المدينة المنورة ـ فلقيهم عامر الأشجعي على بعير له ومعه متاعة، فحيّاهم بتحية الإسلام، فأمسكوا عنه، وكانت بينه وبين محلم عداوة وبغضاء من أيّام الجاهليّة، فحمل عليه محلم وقتله وأخذ بعيره ومتاعه، فرفع الخبر إلى النبي (ص)، فنزلت فيه وفي قاتله الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا[١].[٢]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. سورة النساء، الآية ٩٤.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٥٦٣.