عبد الرحمن بن مهدي العنبري

من إمامةبيديا

نبذة

«عبد الرحمن بن مهدي»[١] ابن «حسّان العَنْبَريّ»، وقيل: «الأزديّ» بالولاء، «أبو سعيد البصريّ»، اللؤلؤيّ.

ولد سنة خمس وثلاثين ومائة.

حدّث عن: إسرائيل بن يونس، و الجراح بن مليح الرؤاسي، و حماد بن زيد، و حماد بن سلمة، و سفيان الثوري، و شريك بن عبد الله، و شعبة بن الحجاج، و عبد العزيز الماجشون، و محمد بن مسلم الطائفي، و هشام الدستوائي، وطائفة.

حدّث عنه: أحمد بن حنبل، و إسحاق بن راهويه، و بشر بن الحارث الحافي، و الحسن بن عرفة، وعبد الله وعثمان ابنا أبي شيبة، و يحيى بن معين، و يعقوب الدورقي، وخلق سواهم.

وكان حافظاً، فقيهاً، مفتياً، قدم بغداد وحدّث بها. وهو ـ فيما نُقل عن ابن حنبل ـ أفقه من يحيى القطان.

روي عن ابن مهدي أنّه قال: أفتى سفيان في مسألة، فرآني كأني أنكرت فتياه، فقال: أنت ما تقول؟ قلت: كذا وكذا، خلاف قوله، فسكت.

وسئل عن الأرض الغصب أو القرية المغصوبة تكون في أيدي القوم، يشترى منه الطعام؟ قال: لا، فقيل له: فإن كان في سفر يرى أن ينزل هذه القرية؟ قال: ما أُحب نزولها، ولا الصلاة فيها.

وعن عبد الرحمن بن مهدي بسنده عن أبي ثعلبة الخشني قال: قال رسول الله (ص): «إنّ الله تعالى فرض فرائض فلا تضيّعوها، وحدّ حدوداً فلا تعتدوها، وحرّم أشياء فلا تقربوها، وترك أشياء غير نسيان رحمة لكم فلا تبحثوها».

توفّي ابن مهدي بالبصرة سنة ثمان وتسعين ومائة.[٢]

المراجع والمصادر

  1. جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء ج ٢

الهوامش

  1. الطبقات الكبرى لابن سعد ٧: ٢٩٧، التاريخ الكبير ٥: ٢٥٤، الجرح والتعديل ١: ٢٥٤، حلية الأولياء ٩: ٣، الإحكام في أصول الأحكام ٢: ٩٢، تاريخ بغداد ١٠: ٢٤٠، المنتظم ١٠: ٦٩، سير أعلام النبلاء ٩: ١٩٢، العبر ١: ٢٥٥، تذكرة الحفاظ ١: ٣٢٩، تهذيب التهذيب ٦: ٢٧٩، النجوم الزاهرة ٢: ١٥٩، شذرات الذهب ١: ٣٥٥.
  2. جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ٢، ص ٣١١.