عبد الله بن الزبير بن العوام

من إمامةبيديا

نبذة

«عبد الله بن الزبير بن العوام»: كان من المعارضين لبيعة يزيد، فخرج من المدينة واستجار بالكعبة، كان من جملة الراغبين بخروج الحسين من مكّة، لإنّ وجود الحسين هناك واجتماع الناس حوله، يسلب ابن الزبير اية فرصة في النجاح [١]. وهذه النقطة تشاهد في حديث سيد الشهداء في جوابه لما عرضه عليه عبد الله بن الزبير بن العوام (فقد عرض على الإمام، وخلافاً لرغبته القلبية، عدم الذهاب إلى العراق)، إذ قال في ختام كلامه: «إن هذا ليس شيء من الدنيا أحبّ إليه من أن أخرج من الحجاز وقد علم إن الناس لا يعدلونه بي فودّإني خرجت حتّى يخلو له» [٢].

ادّعى عبد الله بن الزبير بن العوام لنفسه الخلافة بعد موت يزيد، وبايعه جماعة من الناس، حتّى قُتل عام ٧٣ه‍ على يد الجيش الذي سيّره الحجاج بن يوسف لمحاربته في مكّة في خلافة عبد الملك بن مروان [٣].[٤]

المراجع والمصادر

  1. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش

  1. حياة الإمام الحسين(ع)٣: ٢٧.
  2. كلمات الحسين بن علي من المدينة إلى كربلاء: ٦٦، نقلا عن تاريخ الطبري وابن الاثير.
  3. نفس المصدر السابق: ٦٩ نقلا عن تاريخ الخلفاء، والبداية والنهاية.
  4. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٣٠٧.