على الإسلام السلام
لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة
تمهيد
«على الإسلام السلام»: كلمة قالها الإمام الحسين بعد رفضه البيعة ليزيد، وخروجه من عند والي المدينة، وفي اليوم التالي لقي مروان الحسين(ع) وعرض عليه البيعة ليزيد وقال له: ان في ذلك خير دينك ودنياك، فقال الحسين(ع): «﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾[١] وَ عَلَى اَلْإِسْلاَمِ اَلسَّلاَمُ إِذْ قَدْ بُلِيَتِ اَلْأُمَّةُ بِرَاعٍ مِثْلِ يَزِيدَ وَ لَقَدْ سَمِعْتُ جَدِّي رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ اَلْخِلاَفَةُ مُحَرَّمَةٌ عَلَى آلِ أَبِي سُفْيَانَ»[٢]، وبما ان تقاليد العرب تقضي بالسلام عند التوديع، يتّضح عند هذا مغزى كلام الإمام.[٣]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة البقرة، الآية ١٥٦.
- ↑ اللهوف: ١١.
- ↑ جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٣٢٧.