علي بن عبيد الله بن الحسين العلوي
نبذة
«علي بن عبيد الله»[١] ابن «الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب»(ع)، «أبو الحسن العلوي».
كان هو وزوجته أم سلمة يقال لهما الزوج الصالح. وكان من أهل الفضل والزهد والعبادة، وكان محمد بن إبراهيم طباطبا[٢] القائم بالكوفة قد أوصى إليه فإن لم يقبل فلأحد ابنيه «محمد» و«عبيد الله» فلم يقبل وصيته ولا أذن لابنيه في الخروج.
وقد اختص عليّ بن عبيد الله بالإمامين الكاظم و الرضا(ع)، وكان ذا قدرٍ كريم عند الإمام الرضا(ع)، فقد روي أنّه (ع) كان يلقاه بالتكرمة والتعظيم، وقد عاده حينما مرض فجلس حتى خرج من كان في البيت، ووصفه بعد ذلك بأنّه هو وامرأته وولده من أهل الجنّة.
له كتاب الحجّ يرويه عن الإمام الكاظم(ع)، ورواه عنه ابنه عبيد الله.[٣]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ اختيار معرفة الرجال ٥٩٣ برقم ١١٠٩، رجال النجاشي ٢: ٨٠ برقم ٦٦٩، رجال ابن داوود الحلي ق١: ٢٤٦ برقم ١٠٣٩، التحرير الطاووسي ١٨١ برقم ٢٥٠، رجال العلامة الحلي ق١: ٩٧ برقم ٣٢، نقد الرجال ٢٣٩ برقم ١٧٠، مجمع الرجال ٤: ٢٠٧ ـ ٢٠٨، جامع الرواة ١: ٥٩٢، وسائل الشيعة الخاتمة ٢٠: ٢٦٦ برقم ٨١٢، الوجيزة ١٥٩، بهجة الآمال ٥: ٤٩٨، تنقيح المقال ٢: ٢٩٨ برقم ٨٣٨٨، الذريعة ٦: ٢٥١ برقم ١٣٧٣، معجم رجال الحديث ١٢: ٨٧ برقم ٨٣٠١، قاموس الرجال ٧: ٢٠.
- ↑ محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب: أحد كبار الزيدية، كان مقيماً في المدينة وحج سنة ١٩٦ هـ والحرب قائمة في العراق بين الأمين والمأمون، فأقبل عليه الناس بمكة، فخاف الفتنة فاستتر، ثم عرض عليه «نصر بن شبيب» الخروج على بني العباس، فدخل الكوفة وكتم خبره وبايعه فيها نحو من ١٢٠ رجلاً، وتوجه إلى الجزيرة، ثم رحل يريد العودة إلى المدينة فلقيه «أبو السرايا» وهو ثائر على العباسيين، فبايعه، وتولى أبو السرايا قيادة جنده، ولكن ابن طباطبا لم يلبث أن مرض، فأوصى بالأمر إلى علي بن عبيد الله بن الحسين ومات ودفن بالكوفة وذلك في سنة ١٩٩هـ. ومدة خروجه قرابة شهرين. انظر الأعلام: ٥: ٢٩٣.
- ↑ جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ٢، ص ٤٠٠.