عمر بن جابر
نبذة
من ملوك ورؤساء الجن الذين استمعوا إلى النبي (ص) وهو يقرأ القرآن بوادي مجنّة، وقيل: ببطن النخل من قرى المدينة المنورة. كانوا من أهل نصيبين، وكانوا على دين موسى بن عمران (ع).
لمّا فرغ النبي (ص) من قراءة القرآن، ذهبوا إلى قومهم وأخبروهم بأنّهم سمعوا آيات من كتاب سماويّ نزل بعد التوراة، ويهدي إلى الحق والصراط المستقيم، ويصدّق التوراة، سمعوها من نبي الإسلام محمد بن عبد الله (ص)، فطلبوا من قومهم أن يؤمنوا بذلك النبي، ويهتدوا بهديه ويدخلوا في دينه.
فجاءوا إلى النبي (ص)، ومن بينهم عمر بن جابر فأسلموا على يد النبي (ص)، وآمنوا به وبشريعته. ثمّ أخذ النبي (ص) يعلّمهم شرائع الإسلام، وأمر الإمام أمير المؤمنين (ع) أن يفقّههم في الدين[١].[٢]
المراجع
الهوامش
- ↑ تفسير البرهان، ج ٤، ص ١٧٨؛ تفسير القمي، ج ٢، ص ٢٩٩ و٣٠٠؛ دراسات فنية في قصص القرآن، ص ٧٠٠ ـ ٧١٠؛ الكشاف، ج ٤، ص ٣١١ و٣١٢؛ كشف الأسرار، ج ٩، ص ١٦٢؛ معجم البلدان، ج ١، ص ١٤٩ وج ٥، ص ٥٨؛ نمونه بينات، ص ٧١٥ و٨٣٥.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٧٢١.