فاختة بنت أبي طالب في القرآن
القرآن المجيد و أم هانئ بنت أبي طالب
بعد أن فرّق الإسلام بينها وبين زوجها خطبها النبي (ص)، فقالت معتذرة: إنّك أحبّ إليّ من سمعي وبصري، ولكنّ حقّه عظيم، وأنا مؤتمة ـ أي صاحبة أيتام ـ فإن قمت بحقّه خفت أن أضيّع أيتامي، وإن قمت بأمرهم قصّرت عن حقّه. فقال النبي (ص): «خير نساء ركبن الإبل نساء قريش ، أحناها على ولد في صغره، وأرعاها على بعل في ذات يده» فنزلت الآية: ﴿إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ﴾[١].[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة الأحزاب، الآية ٥٠.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٧٦٨.