كالب بن يوفنا

من إمامةبيديا

نبذة

هو «كالب»، وقيل: «كلاب»، وقيل: «كالوب»، وقيل: «كاليب»، وقيل: «كلوباي بن يوفنا»، وقيل: يوحنا، وقيل: «يوقنا ابن حصرون بن بارض بن يهوذا». أحد أنبياء بني إسرائيل بعد يوشع بن نون، وقيل: لم يكن نبياً بل كان قويّ الإيمان ومن صلحاء وأتقياء بني إسرائيل.

عاصر نبي الله موسى (ع)، وتزوّج أخته مريم بنت عمران، وعيّنه موسى (ع) من جملة النقباء الاثني عشر الذين أرسلهم إلى فلسطين، فلم يوفّق أحد منهم دخول فلسطين إلّا هو ويوشع بن نون.

يقال: كان من الجبابرة، قدم على موسى (ع) فأسلم وآمن برسالته.

بعد هلاك فرعون موسى (ع) وغرقه وهلاك أنصاره أرسل موسى (ع) جيشين قوام كلّ منهما اثنا عشر ألفاً إلى مدائن فرعون، وفوّض قيادة الجيشين ليوشع وكالب بن يوفنا، فدخلا تلك المدائن وغنما الأموال الكثيرة وعادا إلى مصر.

ومن معاجزه كان يعبر على سطح الماء وهو راكب على دابّته، وكان من الذين علّمهم موسى (ع) صناعة الكيمياء.

كان نظير نبي الله يوسف (ع) في الحسن والجمال، فكانت النساء يفتتن به، فطلب من الله أن يغيّر خلقه، فأصيب بالجدريّ وتشوّه خلقه، فاستقذره الناس ولم يقدر أحد النظر إليه.

وبعد أن قام بأعباء النبوة في بني إسرائيل أربعين عاماً توفّي في حبرون بفلسطين، ودفن بها بعد أن عمّر ١٣٠ عاماً [١].[٢]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. الاختصاص، ص ٢٦٦؛ أعلام قرآن، ص ٦٨٨؛ البدء والتاريخ، ج ٣، ص ٩٧؛ البداية والنهاية، ج ٢، ص ٣؛ تاريخ أنبياء، لعمادزاده، ج ٢، ص ٦٤٩؛ تاريخ أنبياء، للمحلاتي، ج ٢، ص ١٨٤؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ٩٩ و١٠٥؛ تاريخ ابن خلدون، ج ٢، ص ١٠٢؛ تاريخ الطبري، ج ١، ص ٣٠٧؛ تاريخ أبي الفداء، ج ١، ص ٣٤؛ تاريخ گزيده، ص ٤٤؛ تاريخ مختصر الدول، ص ٢١؛ التبيان فى تفسير القرآن، ج ٣، ص ٤٨٦؛ تفسير البحر المحيط، ج ٣، ص ٤٥٥؛ تفسير البرهان، ج ١، ص ٤٥٦؛ تفسير البيضاوي، ج ١، ص ٢٦٢؛ تفسير الجلالين، ص ١١١؛ تفسير أبي السعود، ج ٣، ص ٢٤؛ تفسير شبّر، ص ١٣٦؛ تفسير الصافي، ج ٢، ص ٢٥؛ تفسير الطبري، ج ٦، ص ١١٢ و١١٣؛ تفسير العسكري (ع)، ص ٢٤٥ و٥١٧ و٥١٨؛ تفسير العياشى، ج ١، ص ٣٠٣؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ٢، ص ١٢٧؛ تفسير الفخر الرازي، ج ١١، ص ١٩٩؛ تفسير ابن كثير، ج ٢، ص ٣٩؛ تفسير الماوردي، ج ٢، ص ٢٦؛ التفسير المبين، ص ١٤١؛ تفسير المراغي والمجلد الثاني، الجزء الثاني، ص ٩٢؛ تفسير الميزان، ج ٥، ص ٢٩٦؛ تفسير نور الثقلين، ج ١، ص ٦٠٧؛ تنوير المقباس، ص ٩١؛ التوراة ـ سفر العدد ـ، ص ١٩٥ و١٩٦؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ٦، ص ١١٣ و١٢٧ و١٣٠ وج ١٣، ص ٣١٥؛ جوامع الجامع، ص ١٠٨؛ الدر المنثور، ج ٢، ص ٢٧٠ و٢٧١؛ عرائس المجالس، ص ٢٢١؛ قاموس الكتاب المقدس، ص ٧٥٨؛ قصص الأنبياء، للجزائري، ص ٣٠٢؛ قصص الأنبياء، لابن كثير، ج ٢، ص ٩٤؛ قصص القرآن، للقطيفي، ص ٤٣؛ الكامل في التاريخ، ج ١، ص ١٨٨ و١٩٥ و٢٠٠ و٢٠٣؛ الكشاف، ج ١، ص ٦٢٠؛ كشف الأسرار، ج ١، ص ٦٥٠ وج ٣، ص ٥٩ و٧٧ ـ ٧٩ و٧٥٥ وج ٧، ص ٣٤٥؛ لغت نامه دهخدا، ج ٣٩، ص ٢٤٠؛ مجمع البيان، ج ٣، ص ٢٧٩؛ مجمل التواريخ والقصص، ص ٢٠٥؛ المحبر، ص ٤٦٤؛ مروج الذهب، ج ١، ص ٥٢ و٥٣؛ مستدرك سفينة البحار، ج ٩، ص ١٣٨؛ مواهب الجليل، ص ١٤١.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٨١٩.