لاحق بن حميد السدوسي

من إمامةبيديا

نبذة

«لاحق بن حُمَيد السَّدوسيّ»[١]، «أبو مِجلَز البصريّ».

سمع: ابن عباس، و أنس بن مالك، و الحسن بن علي(ع)، و ابن عمر، وغيرهم.

روى عنه: سليمان التيمي، و قتادة، وابنه رُديني بن أبي مجلز، وآخرون.

كان أحد علماء البصرة، وله أحاديث، وكان ينزل خراسان وعقبه بها، وكان عمر بن عبد العزيز بعث إليه فأشخصه ليسأله عنها. وكان أبو مجلز عاملاً على بيت المال وعلى ضرب السكة.

روى أبو نعيم الأصفهاني أنّ رجلاً قال لأبي مجلز وهم يتذاكرون الفقه والسنّة: لو قرأت سورة ـ أو قرأتم سورة ـ فقال: ما أرى أنّ قراءة السورة أفضل ممّا نحن فيه.

وعن الرديني، قال: كان أبي يقول: إنّ أكيس المؤمنين أشدهم حذراً.

توفّي أبو مجلز بالكوفة سنة عشر ومائة. وقيل: ست، وقيل: تسع ومائة.

وله في «الخلاف» ثلاثة موارد في الفتاوى، منها: ما روي عنه أنّه قال: لا ينتقض الوضوء بالنوم بحال، إلاّ أن يتيقّن خروج حدث[٢].[٣]

المراجع والمصادر

  1. جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء ج ١

الهوامش

  1. الطبقات الكبرى لابن سعد ٧: ٢١٦، التاريخ الكبير ٨: ٢٥٨، المعرفة والتاريخ ١: ٤٤٥، المعارف ١: ٢٦٤، مشاهير علماء الأمصار ص١٤٧ برقم ٦٦١، الثقات لابن حبّان ٥: ٥١٨، حلية الأولياء ٣: ١١٢، الخلاف للطوسي ١: ١٠٨ (طبع جماعة المدرسين)، تهذيب الكمال ٣٤: ٢٥٥، دول الإسلام ١: ٥٢، تاريخ الإسلام للذهبي (سنة ١٠٦) ص ٢٩٩، العبر ١: ٩٩، تهذيب التهذيب ١٢: ٢٢٢، تقريب التهذيب ٢: ٣٤٠، شذرات الذهب ١: ١٣٤.
  2. ذهب فقهاء الإمامية إلى أنّ النوم الغالب على السمع والبصر المزيل للعقل، ينقض الوضوء سواء كان قائماً أو قاعداً أو مستنداً أو مضطجعاً، وعلى كل حال. وبه قال المزني. وقال الشافعي: إذا نام مضطجعاً، أو مستلقياً، أو مستنداً، انتقض الوضوء. انظر «الخلاف» ١: ١٠٧ لمعرفة أقوال باقي الفقهاء.
  3. جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ١، ص ٥٠٢.