لا أرى الموت إلا سعادة
لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة
تمهيد
«لا أرى الموت إلّا سعادة»: من جملة المثل التي طرحتها ثورة كربلاء تفضيل الموت الأحمر والشهادة على الحياة الذليلة مع الظالمين. وهذا العنوان مقتطف من الخطبة الحماسية التي ألقاها سيّد الشهداء(ع)يوم عاشوراء في جملة أصحابه، واستهلها بقوله: « إِنَّ اَلدُّنْيَا قَدْ تَغَيَّرَتْ وَ تَنَكَّرَتْ ...» إلى ان قال: « أَ لاَ تَرَوْنَ إِلَى اَلْحَقِّ لاَ يُعْمَلُ بِهِ وَ إِلَى اَلْبَاطِلِ لاَ يُتَنَاهَى عَنْهُ لِيَرْغَبِ اَلْمُؤْمِنُ فِي لِقَاءِ اَللَّهِ مُحِقّاً فَإِنِّي لاَ أَرَى اَلْمَوْتَ إِلاَّ سَعَادَةً وَ اَلْحَيَاةَ مَعَ اَلظَّالِمِينَ إِلاَّ بَرَماً »[١].
لقد بيّن سيّد الشهداء في الجملة المذكورة معاني النبل والرفعة، وعرض معنى الحياة الشريفة العزيزة التي قد يلجأ المرء بدونها إلى أرتكاب أبشع المظالم والإنغماس في أخس انماط الذلّة من اجل البقاء على قيد الحياة. واذا كان عاشوراء قد صار مدرسة للحرية فهو انما صار بفضل هذه المثل النبيلة.[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ المناقب لابن شهر اشوب ٤: ٦٨.
- ↑ جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٣٨٣.