لسان الحال

من إمامةبيديا

لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة

تمهيد

«لسان الحال»: جمل تقال في المراثي والمآتم تعبيرا عن لسان حال الإمام الحسين(ع)أو شهداء كربلاء أو أهل البيت والعيال من غير ان تكون قد وردت في مصدر تاريخي أو روائي. وهذه الجمل نوع من التعبير العاطفي الصرف وكأن حالة ووضع المرء يوحي بهذا التعبير ؛ لأن الحال أكثر تعبيراً من اللفظ أحياناً.

قد يستغل «لسان الحال» احياناً كذريعة لالقاء بعض الكلام غير اللائق ونسبته إلى أولياء الله أو إلى الإمام الحسين(ع) بشكل موهن له ويظهره بمظهر الذلّة والخنوع، مثلما يذكر احياناً عن لسان حال الحسين انّه قال: «رضيت بذلة زينب ...»، أو إنّه رجا القوم أن يسقوه شربة ماء. وهذا النمط من التعبير عن لسان الحال غالباً ما يشاهد في الاشعار والمراثي والقصائد الحسينية. ولا بدّ من الحذر من عدم نسبة المواضيع الكاذبة والمحرّفة إلى الأولياء الصادقين.[١]

المراجع والمصادر

  1. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش