محمد بن مسلم الزهري في كتب الرجال والتراجم
نبذة
أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي الزهري المدني[١].
وُلد سنة اثنتين وخمسين، وقيل غير ذلك.
روى عن: جابر الأنصاري، وأنس، و سهل بن سعد، و أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني، و علي بن الحسين زين العابدين (ع)، و سعيد بن المسيب، وطائفة.
حدّث عنه: عطاء بن أبي رباح، و عمر بن عبد العزيز، و عمرو بن دينار، و قتادة بن دعامة، وآخرون.
وكان أحد كبار الفقهاء والحفّاظ والمحدثين، نزل الشام واستقر بها، ولزم عبد الملك بن مروان، و هشام بن عبد الملك، وكان يزيد بن عبد الملك قد استقضاه.
ذُكر أنّ محمد بن نوح جمع فتاويه في ثلاثة أسفار ضخمة مرتّبة على أبواب الفقه.
وله في «الخلاف» مائة وعشرة موارد في الفتاوى.
وقيل: إنّه حفظ علم الفقهاء السبعة، وكان يقول: من سُنّة الصلاة أن يُقرأ فيها ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، ثمّ فاتحة الكتاب، ثمّ تُقرأ سورة، ويقول: أوّل من قرأ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ سرّاً بالمدينة عمرو بن العاص. وروي أنّه كان يحفظ ألفين ومائتي حديث نصفها مسند.
عُدّ من أصحاب الإمام علي بن الحسين، و الإمام جعفر الصادق (ع).
وله عدّة روايات مذكورة في «الكافي» و«من لا يحضره الفقيه» و«تهذيب الأحكام».
أخرج الشيخ الطوسي بسنده عن الزهري قال: «سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: يَوْمُ اَلشَّكِّ أَمَرْنَا بِصِيَامِهِ وَ نَهَيْنَا عَنْهُ أَمَرْنَا أَنْ يَصُومَهُ اَلْإِنْسَانُ عَلَى أَنَّهُ مِنْ شَعْبَانَ، وَ نَهَيْنَا عَنْ أَنْ يَصُومَهُ عَلَى أَنَّهُ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ هُوَ لَمْ يَرَ اَلْهِلاَلَ»[٢]
ومن كلام الزهري: إنّما يُذهب العلمَ النسيانُ، وتركُ المذاكرة.
وقال: كنا نأتي العالم فما نتعلم من أدبه أحبّ إلينا من علمه.
توفّي سنة أربع وعشرين ومائة، وقيل ثلاث، وقيل غير ذلك.[٣]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ الطبقات الكبرى لابن سعد ٤: ١٢٦، التاريخ الكبير ١: ٢٢٠، رجال البرقي ص٨، المعرفة والتاريخ ١: ٤٢٤، الجرح والتعديل ٨: ٧١، الثقات لابن حبّان ٥: ٣٤٩، مشاهير علماء الأمصار ص١٠٩ برقم ٤٤٤، حلية الأولياء ٣: ٣٦٠، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين ١٤٩ برقم ٢٠٤، الخلاف للطوسي ١: ٧٠ (طبع جماعة المدرسين)، رجال الطوسي ص ١٠١و ٢٩٩ برقم ٣١٦، طبقات الفقهاء للشيرازي ص٦٣، المناقب لابن شهر آشوب: باب إمامة أبي محمد علي بن الحسن - عليهما السّلام- فصل في علمه وحلمه وتواضعه، المنتظم ٧: ٢٣١، تهذيب الأسماء واللغات ١: ٩٠، وفيات الأعيان ٤: ١٧٧، رجال ابن داوود ص١٨٤ برقم ١٥٠٦، تهذيب الكمال ٢٦: ٤١٩، العبر ١: ١٢١، سير أعلام النبلاء ٥: ٣٢٦، تذكرة الحفّاظ ١: ١٠٨، ميزان الاعتدال ٤: ٤٠، دول الإسلام للذهبي ١: ٥٩، تاريخ الإسلام للذهبي (سنة ١٢٤) ص ٢٢٧، الوافي بالوفيات ٥: ٢٤ برقم ١٩٩٠، مرآة الجنان ١: ٢٦٠، البداية والنهاية ٩: ٣٥٤، غاية النهاية ٢: ٢٦٢، النجوم الزاهرة ١: ٢٩٤، تهذيب التهذيب ٩: ٤٤٥، تقريب التهذيب ٢: ٢٠٧، طبقات الحفاظ ص ٤٩ برقم ٩٥، نقد الرجال ص ٣٣٤، مجمع الرجال ٦: ٥٤، شذرات الذهب ١: ١٤٢، جامع الرواة ٢: ٢٠١، تنقيح المقال ٣: ١٨٦، معجم رجال الحديث ١٦: ١٨١ و١٧: ٢٥٦ و٢٥٧.
- ↑ تهذيب الأحكام: ٤: ١٦٤، باب علامة أوّل شهر رمضان وآخره، الحديث ٤٦٣.
- ↑ جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ١، ص ٥٢٣.