مرثد الغنوي في القرآن
القرآن العزيز و مرثد الغنوي
بعثه النبي (ص) إلى مكّة ليخرج أناسا من المسلمين كانوا قد أسروا بها، فلمّا دخلها قدمت عليه عناق القرشيّة، وكانت امرأة كافرة زانية، وعلى جانب كبير من الحسن والجمال، وكان يأتيها في الجاهليّة ويهواها، فلمّا أسلم تركها، فأتته قائلة: ويحك يا مرثد! ألا نخلو؟ فقال لها: إنّ الإسلام قد حال بيني وبينك، وحرّمه علينا، ولكن إن شئت تزوّجتك ـ إذا رجعت إلى النبي (ص) استأذنته في ذلك ثمّ تزوّجتك ـ فقالت له: أنت تتبرّم، ثمّ استغاثت عليه، فضربوه ضربا مبرّحا، ثمّ خلوا سبيله، فلمّا رجع إلى المدينة أعلم النبي (ص) بما كان من أمره مع عناق، ثمّ سأل النبي (ص) قائلاً: يا رسول الله! أيجوز لي الزواج منها؟ فنزلت الآية: ﴿وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ﴾[١].[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة البقرة، الآية ٢٢١.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٨٩٣.