نبهان التمار في القرآن
القرآن العزيز و نبهان التمار
في أحد الأيّام أتته امرأة حسناء تبتاع منه تمراً فضرب على عجيزتها، وقيل: قبلها، فقالت: والله! ما حفظت غيبة أخيك، ولا نلت حاجتك، فسقط ما في يده، وندم على فعلته، فجاء إلى النبي (ص) وأعلمه بما صدر منه، فقال النبي (ص) له: «إيّاك أن تكون امرأة غاز» فذهب يبكي، فقام ثلاثة أيّام يصوم النهار ويقوم الليل، فلمّا كان اليوم الرابع أنزل الله تعالى فيه الآية: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ﴾[١] فأرسل النبي (ص) إليه من أخبره بما نزل فيه، فحمد الله وشكره، فقال: يا رسول الله: هذه توبتي قبلها، فكيف لي حتّى يقبل شكري؟ فأنزل الله تعالى الآية: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾[٢].[٣]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة آل عمران، الآية ١٣٥.
- ↑ سورة هود، الآية ١١٤.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٩٦٦.