نمرود في القرآن

من إمامةبيديا

القرآن العظيم و نمرود

في أحد الأيّام قال له إبراهيم الخليل (ع): إنّ ربّي الذي أعبده هو الذي يحيي ويميت، فقال نمرود: أنا كذلك أحيي وأميت، وكان يقصد بإحيائه هو عفوه عن الذين صدرت بحقّهم أحكام الموت، وقصده من إماتتهم هو قتل وإعدام الناس، ثمّ قال له الخليل (ع): إنّ ربّي يأتي بالشمس من المشرق إلى المغرب، فهل تستطيع أن تأتي بها من المغرب إلى المشرق فبهت نمرود ولم يستطع جوابا، فنزلت فيه الآية: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ[١].[٢]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. سورة البقرة، الآية ٢٥٨.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٩٨٧.