وديعة بن ثابت في القرآن
القرآن العظيم و وديعة بن ثابت
اجتمع هو وجماعة من المنافقين وقرّروا الإيقاع بالنبي (ص)، فأخبر عامر بن قيس الأنصاري النبي (ص) بمؤامرتهم، فدعاهم النبي (ص) وسألهم، فحلفوا أنّ عامراً يكذب عليهم، ثمّ حلف عامر بأنّهم يكذبون، وقال: اللهمّ لا تفرّق بيننا حتّى تبيّن صدق الصادق من كذب الكاذب، فنزلت في المترجم له وجماعته المنافقين الآية: ﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ﴾[١].
في غزوة تبوك كان وديعة بن ثابت يستهزئ من النبي (ص)، ولمّا أخبر الله نبيه بذلك سأله عمّا بدا منه، قال: كنا نخوض ونلعب، فنزلت فيه الآية: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ﴾[٢].
وفي غزوة تبوك كان وديعة بن ثابت ومن على شاكلته من المنافقين إذا خلا بعضهم ببعض سبّوا النبي (ص) وأصحابه، وطعنوا في الإسلام، فلمّا علم النبي (ص) بذلك قال: «يا أهل النفاق! ما هذا الذي بلغني عنكم؟» فحلفوا بأنّهم ما قالوا شيئاً من ذلك، فنزلت فيهم الآية: ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ﴾[٣].
وبعد مساهمته في بناء مسجد الضرار شملته الآية: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا﴾[٤].
وشملته الآية: ﴿لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنْصُرُونَهُمْ﴾[٥].[٦]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة التوبة، الآية ٦١.
- ↑ سورة التوبة، الآية ٦٥.
- ↑ سورة التوبة، الآية ٧٤.
- ↑ سورة التوبة، الآية ١٠٧.
- ↑ سورة الحشر، الآية ١٢.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ١٠٣٢.