أسامة بن زيد في القرآن

من إمامةبيديا

القرآن العظيم و أسامة بن زيد

بعثه النبي (ص) في خيل إلى بعض قرى اليهود ليدعوهم إلى الإسلام، وكان من بين اليهود رجل يدعى المرداس بن نهيك وكان قد أسلم، فلما أحسّ بخيل المسلمين جمع أهله وماله وصار في ناحية الجبل، فلما قرب منه أسامة أخذ مرداس ينادي: أشهد أن لا إله إلاّ الله وأن محمّدا (ص) رسول الله، فعلاه أسامة بالسيف وقتله. فلمّا رجع إلى النبيّ (ص) قال له: قتلت رجلا يشهد الشهادتين‌؟ فقال أسامة: يا رسول الله! قالها اتّقاء القتل، فقال (ص): فلا شققت الغطاء عن قلبه، ولا ما قال بلسانه قبلت، ولا ما كان في نفسه علمت، فنزلت في أسامة الآية ٩٤ من سورة النساء: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا[١]....

ومن بعد أن أسمعه النبي (ص) الآية المذكورة أقسم أن لا يقاتل رجلا يشهد الشهادتين.[٢]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. سورة النساء، الآية ٩٤.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٨٠.