الإحسان في علم الأخلاق
التعريف
«الإحسان»: هو قول أو فعل ما هو حسن. وقد يحسن الإنسان بفكره كأن يفكر الخير وينوي على عمله وقد يحسن بقوله كأن يكون حلو اللسان لطيف الكلام ولكن العبرة بالعمل والإحسان بدون عمل يكون إحساناً ناقصاً[١].
هو التحقق بالعبودية على مشاهدة الحضرة الربوبية بنور البصيرة؛ أي رؤية الحق موصوفاً بصفاته بعين صفته، فهو يراه يقيناً ولا يراه حقيقةً ولهذا قال(ع): كأنك تراه لأنه يراه من وراء حجب صفاته بعين صفاته - لأنه عين اليقين - فلا يرى الحقيقة بالحقيقة، لأنه تعالى هو الرائي وصفه بوصفه، وهو دون مقام المشاهدة في مقام الروح[٢].
هو إقامة الواجب والمندوب بالنسبة إلى حق الخالق، والمساواة بين المستحقين مع التفضل عليهم بالنسبة لسائر المخلوقين، وترك الشهوات المحرمة مع الزهد في الدنيا بالنسبة إلى النفس.
الإحسان في اللغة الحسن أي فعل الحسن[٣].
اسم جامع نبوي يجمع أبواب الحقائق وهو أن تعبد الله كأنك تراه. عن رسول الله(ص) فسر الإحسان بقوله: "أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ"[٤]. [٥]