انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «فاطمة الزهراء»

سطر ١٦: سطر ١٦:
المراد بالآل: هو من يختصّ بالإنسان اختصاصاً ذاتياً ويتعلّق به تعلّقاً شديداً<ref>انظر: معجم الفروق اللغوية: ٦، ٨٤. مفردات ألفاظ القرآن: ٩٨.</ref>، وهذا الارتباط الوثيق بالنبي{{صل}} لا ينطبق إلّا على الخمسة أصحاب الكساء.
المراد بالآل: هو من يختصّ بالإنسان اختصاصاً ذاتياً ويتعلّق به تعلّقاً شديداً<ref>انظر: معجم الفروق اللغوية: ٦، ٨٤. مفردات ألفاظ القرآن: ٩٨.</ref>، وهذا الارتباط الوثيق بالنبي{{صل}} لا ينطبق إلّا على الخمسة أصحاب الكساء.


قال [[الفخر الرازي]] في تفسير قوله تعالى: {{نص قرآني|قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}}<ref> سورة الشورى، الآية ٢٣.</ref>: «[[آل محمد]] (صلى [[الله]] عليه وآله): [[هم]] الذين يؤول أمرهم إليه، فكلّ من كان أمرهم إليه أشدّ وأكمل كانوا هم الآل، ولا شكّ أنّ فاطمة وعليّاً والحسن والحسين {{عم}} كان التعلّق بينهم وبين [[رسول الله]]{{صل}} أشدّ التعلّقات، وهذا كالمعلوم بالنقل [[المتواتر]]، فوجب أن يكونوا هم الآل<ref>التفسير الكبير ١٦٦: ٢٧.</ref>.
قال [[الفخر الرازي]] في تفسير قوله تعالى: {{نص قرآني|قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}}<ref> سورة الشورى، الآية ٢٣.</ref>: «[[آل محمد]]{{صل}}: [[هم]] الذين يؤول أمرهم إليه، فكلّ من كان أمرهم إليه أشدّ وأكمل كانوا هم الآل، ولا شكّ أنّ فاطمة وعليّاً والحسن والحسين {{عم}} كان التعلّق بينهم وبين [[رسول الله]]{{صل}} أشدّ التعلّقات، وهذا كالمعلوم بالنقل [[المتواتر]]، فوجب أن يكونوا هم الآل<ref>التفسير الكبير ١٦٦: ٢٧.</ref>.


وتدلّ على ذلك النصوص الكثيرة التي منها: ما ورد بشأن نزول [[آية التطهير]]، وهو قوله تعالى: {{نص قرآني|إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}}<ref> سورة الأحزاب، الآية ٣٣.</ref>. {{نص حديث|عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ فِي بَيْتِي، وَفِي اَلْبَيْتِ سَبْعَةٌ: جَبْرَئِيلُ، وَمِيكَائِيلُ، وَرَسُولُ اَللَّهِ، وَعَلِيٌّ، وَفَاطِمَةُ، وَاَلْحَسَنُ، وَاَلْحُسَيْنُ (صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ). قَالَتْ: وَكُنْتُ عَلَى اَلْبَابِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ، أَ لَسْتُ مِنْ أَهْلِ اَلْبَيْتِ؟ قَالَ: إِنَّكِ إِلَى خَيْرٍ، إِنَّكِ مِنْ أَزْوَاجِ اَلنَّبِيِّ}}<ref>تاريخ مدينة دمشق ٢٠٦: ١٣-٢٠٧.</ref>.
وتدلّ على ذلك النصوص الكثيرة التي منها: ما ورد بشأن نزول [[آية التطهير]]، وهو قوله تعالى: {{نص قرآني|إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}}<ref> سورة الأحزاب، الآية ٣٣.</ref>. {{نص حديث|عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ فِي بَيْتِي، وَفِي اَلْبَيْتِ سَبْعَةٌ: جَبْرَئِيلُ، وَمِيكَائِيلُ، وَرَسُولُ اَللَّهِ، وَعَلِيٌّ، وَفَاطِمَةُ، وَاَلْحَسَنُ، وَاَلْحُسَيْنُ (صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ). قَالَتْ: وَكُنْتُ عَلَى اَلْبَابِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ، أَ لَسْتُ مِنْ أَهْلِ اَلْبَيْتِ؟ قَالَ: إِنَّكِ إِلَى خَيْرٍ، إِنَّكِ مِنْ أَزْوَاجِ اَلنَّبِيِّ}}<ref>تاريخ مدينة دمشق ٢٠٦: ١٣-٢٠٧.</ref>.
٢٦٬٨٦٢

تعديل