الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإيمان»
←التعريف الاصطلاحي
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ٨: | سطر ٨: | ||
اصطلاحاً جرى [[الفقهاء]] في تعريف الإيمان على ما ذكره [[المتكلّمون]]. وقد اختلفوا على أقوال نشير إلى بعضها: فما عليه الأكثر أنّ الإيمان هو التصديق بالله وحده وصفاته وعدله وحكمته، وبالنبوة وكلّ ما علم بالضرورة مجيء [[النبي]] {{صل}} به، مع الإقرار به باللسان<ref>انظر: حقائق الإيمان (الشهيد الثاني): ١٥١. الملل والنحل (الشهرستاني) ٤٠: ١. شرح المقاصد في علم الكلام ٢٤٧: ٢.</ref>. | اصطلاحاً جرى [[الفقهاء]] في تعريف الإيمان على ما ذكره [[المتكلّمون]]. وقد اختلفوا على أقوال نشير إلى بعضها: فما عليه الأكثر أنّ الإيمان هو التصديق بالله وحده وصفاته وعدله وحكمته، وبالنبوة وكلّ ما علم بالضرورة مجيء [[النبي]] {{صل}} به، مع الإقرار به باللسان<ref>انظر: حقائق الإيمان (الشهيد الثاني): ١٥١. الملل والنحل (الشهرستاني) ٤٠: ١. شرح المقاصد في علم الكلام ٢٤٧: ٢.</ref>. | ||
وهناك معنى للإيمان ذكره [[فقهاء الإمامية]] وهو أخصّ ممّا ذكر،<ref>مسالك الأفهام ٣٣٨: ٥. وانظر: الدروس الشرعية ٢٧٢: ٢.</ref> من تعريفه بالإقرار بإمامة [[الأئمة الاثني عشر]] | وهناك معنى للإيمان ذكره [[فقهاء الإمامية]] وهو أخصّ ممّا ذكر،<ref>مسالك الأفهام ٣٣٨: ٥. وانظر: الدروس الشرعية ٢٧٢: ٢.</ref> من تعريفه بالإقرار بإمامة [[الأئمة الاثني عشر]]{{عم}} من [[أهل بيت النبي]] {{صل}}، باعتباره ممّا جاء به النبي {{صل}} - وهو اصطلاح [[حادث]] جديد في زمان الصادقين ([[محمد بن علي الباقر]] و [[جعفر بن محمد الصادق]]) - ويعبّر الفقهاء عن هذا الإيمان ب (الإيمان بالمعنى الأخصّ)، ويرتّبون عليه أحكاماً متعدّدة كما سيأتي<ref>نهاية المرام ٢٠٠: ١. كشف اللثام ٤١٠: ١. الحدائق الناضرة ٢٠٣: ٢٢. رياض المسائل ٢٥٤: ١١. مستند الشيعة ٢٦: ٨، ٤٧: ١٨. جواهر الكلام ٥٩: ٦، ٦١، و ٤١: ١٦، و ٣٣٨: ٢٢، و ١٠٢: ٣٠، و ١٩٧: ٣٣. فقه الصادق ٤٦٩: ٢١-٤٧٠.</ref>.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج٣، ص ٦٣٠-٦٣١.</ref> | ||
==[[صدق]] عنوان [[المؤمن]] على [[الفاسق]]== | ==[[صدق]] عنوان [[المؤمن]] على [[الفاسق]]== | ||