الفرق بين المراجعتين لصفحة: «العقيدة»
←الميولات النفسيّة
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ٨٠: | سطر ٨٠: | ||
أمَّا لو صمَّم أتباع المذاهب والمعتقدات المتناقضة جميعا على اقتفاء أثر [[العلم]] فقط وعدم [[الإيمان]] بشيءٍ إلّا بعد العلم به بصورة بديهية لانفضّت التناقضات والخلافات بين المذاهب كافّة. فالإمام الصادق {{ع}} يقول: {{نص حديث|إنَّ اللّهَ خَصَّ هذِهِ الاُمّةَ بِآيَتَينِ مِن كِتابِهِ، أن لا يَقولوا إلّا ما يَعلَمونَ، وأن لا يَرُدّوا ما لا يَعلَمونَ، ثُمّ قَرَأَ: {{نص قرآني|أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ}}<ref> سورة الأعراف، الآية ١٦٩.</ref> وقَرَأَ: {{نص قرآني|بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ}}<ref> سورة يونس، الآية ٣٩.</ref>.<ref>مجمع البيان: ج ٥ ص ١٦٨، الأمالي للصدوق: ص ٥٠٦ ح ٧٠٢، بصائر الدرجات: ص ٥٣٧ ح ٢ كلاهما نحوه، منية المريد: ص ٢١٦، بحار الأنوار: ج ٢ ص ١١٣ ح ٣.</ref>.<ref>[[محمد الريشهري ]]، [[موسوعة العقائد الإسلامية (كتاب)|'''موسوعة العقائد الإسلامية''']]، ج١، ص ٧٠-٧٧.</ref> | أمَّا لو صمَّم أتباع المذاهب والمعتقدات المتناقضة جميعا على اقتفاء أثر [[العلم]] فقط وعدم [[الإيمان]] بشيءٍ إلّا بعد العلم به بصورة بديهية لانفضّت التناقضات والخلافات بين المذاهب كافّة. فالإمام الصادق {{ع}} يقول: {{نص حديث|إنَّ اللّهَ خَصَّ هذِهِ الاُمّةَ بِآيَتَينِ مِن كِتابِهِ، أن لا يَقولوا إلّا ما يَعلَمونَ، وأن لا يَرُدّوا ما لا يَعلَمونَ، ثُمّ قَرَأَ: {{نص قرآني|أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ}}<ref> سورة الأعراف، الآية ١٦٩.</ref> وقَرَأَ: {{نص قرآني|بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ}}<ref> سورة يونس، الآية ٣٩.</ref>.<ref>مجمع البيان: ج ٥ ص ١٦٨، الأمالي للصدوق: ص ٥٠٦ ح ٧٠٢، بصائر الدرجات: ص ٥٣٧ ح ٢ كلاهما نحوه، منية المريد: ص ٢١٦، بحار الأنوار: ج ٢ ص ١١٣ ح ٣.</ref>.<ref>[[محمد الريشهري ]]، [[موسوعة العقائد الإسلامية (كتاب)|'''موسوعة العقائد الإسلامية''']]، ج١، ص ٧٠-٧٧.</ref> | ||
=== | === الميول النفسيّة=== | ||
وهذا [[المانع]] في نظر القرآن ثاني أخطر مزالق [[الفكر]]، ولا يَقِلّ خطراً عن سابقه إن لم يكن أكبر منه خطراً. | وهذا [[المانع]] في نظر القرآن ثاني أخطر مزالق [[الفكر]]، ولا يَقِلّ خطراً عن سابقه إن لم يكن أكبر منه خطراً. | ||