انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الظلم عند أهل السنة»

لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١٦: سطر ١٦:
أما الكتاب فمنه قوله تعالى: {{نص قرآني|إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا}}<ref> سورة النساء، الآية ١٦٨ - ١٦٩.</ref>. وقوله تعالى: {{نص قرآني|وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ}}<ref> سورة هود، الآية ١١٣.</ref>.
أما الكتاب فمنه قوله تعالى: {{نص قرآني|إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا}}<ref> سورة النساء، الآية ١٦٨ - ١٦٩.</ref>. وقوله تعالى: {{نص قرآني|وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ}}<ref> سورة هود، الآية ١١٣.</ref>.


وأما [[السنة]] فمنها: حديث أبي ذر  عن [[النبي]] {{صل}} فيما روي عن [[الله تعالى]] أنه قال: يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا<ref>حديث: «قال الله: يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي. . .» أخرجه مسلم (٤ / ١٩٩٤) من حديث أبي ذر.</ref>. الحديث، وعن أبي هريرة  قال قال [[رسول الله]] {{صل}}: من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، وإن كان له [[عمل]] [[صالح]] أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه<ref>حديث: «من كانت له مظلمة لأخيه. . .». أخرجه البخاري (فتح الباري ٥ / ١٠١) من حديث أبي هريرة.</ref>. وأجمع [[الفقهاء]] على تحريم [[الظلم]]، قال [[ابن الجوزي]]: الظلم يشتمل على معصيتين: أخذ مال الغير بغير [[حق]]، ومبارزة [[الرب]] بالمخالفة، والمعصية فيه أشد من غيرها، لأنه لا يقع غالبا إلا بالضعيف الذي لا يقدر على [[الانتصار]]، وإنما ينشأ الظلم عن [[ظلمة]] [[القلب]]؛ لأنه لو استنار بنور [[الهدى]] لاعتبر، فإذا سعى المتقون بنورهم الذي حصل لهم بسبب [[التقوى]] اكتنفت ظلمات الظلم [[الظالم]]، حيث لا يغني عنه ظلمه شيئا<ref>فتح الباري ٥ / ١٠٠.</ref>.
وأما [[السنة]] فمنها: حديث أبي ذر  عن [[النبي]] {{صل}} فيما روي عن [[الله تعالى]] أنه قال: يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا<ref>حديث: «قال الله: يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي. . .» أخرجه مسلم (٤ / ١٩٩٤) من حديث أبي ذر.</ref>. الحديث، وعن [[أبي هريرة]] قال قال [[رسول الله]] {{صل}}: من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، وإن كان له [[عمل]] [[صالح]] أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه<ref>حديث: «من كانت له مظلمة لأخيه. . .». أخرجه البخاري (فتح الباري ٥ / ١٠١) من حديث [[أبي هريرة]].</ref>. وأجمع [[الفقهاء]] على تحريم [[الظلم]]، قال [[ابن الجوزي]]: الظلم يشتمل على معصيتين: أخذ مال الغير بغير [[حق]]، ومبارزة [[الرب]] بالمخالفة، والمعصية فيه أشد من غيرها، لأنه لا يقع غالبا إلا بالضعيف الذي لا يقدر على [[الانتصار]]، وإنما ينشأ الظلم عن [[ظلمة]] [[القلب]]؛ لأنه لو استنار بنور [[الهدى]] لاعتبر، فإذا سعى المتقون بنورهم الذي حصل لهم بسبب [[التقوى]] اكتنفت ظلمات الظلم [[الظالم]]، حيث لا يغني عنه ظلمه شيئا<ref>فتح الباري ٥ / ١٠٠.</ref>.


==أثر الظلم في ترك [[الجمعة]] والجماعة==
==أثر الظلم في ترك [[الجمعة]] والجماعة==
٢٦٬٨٦٢

تعديل