الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الظلم عند أهل السنة»
←المراجع والمصادر
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ١١٣: | سطر ١١٣: | ||
يقصد بذلك التصرفات التي تدل على تكريم الظالم وإعانته على ظلمه، كإجابة دعوته، وتقبيل يده، ودفع رشوة له، وإعانته على ظلمه<ref>الموسوعة الفقهية (كتاب)|الموسوعة الفقهية، ج٢٩، ص ١٧٧.</ref>. | يقصد بذلك التصرفات التي تدل على تكريم الظالم وإعانته على ظلمه، كإجابة دعوته، وتقبيل يده، ودفع رشوة له، وإعانته على ظلمه<ref>الموسوعة الفقهية (كتاب)|الموسوعة الفقهية، ج٢٩، ص ١٧٧.</ref>. | ||
====الظلم في موسوعة التفسير الموضوعي للقرآن الكريم== | |||
==مفهوم الظلم== | |||
===المعنى اللغوي=== | |||
قال ابن فارس: «الظلم مشتق من ظلم يظلم مظلمة بفتح اللام وكسرها، وأصله وضع الشيء في غير موضعه»<ref>مقاييس اللغة ٣/٤٦٩.</ref>. | |||
وقيل: هو الجور ومجاوزة الحد والميل عن القصد، والظّلمة: المانعون أهل الحقوق حقوقهم <ref>انظر: الصحاح، الجوهري ٥/١٩٧٧، لسان العرب، ابن منظور ١٢/٣٧٣.</ref>. | |||
ومن المجاز (ظلم الأرض) إذا حفرها في غير موضع حفرها، و(ظلم البعير) إذا نحره من غير داء، و(ظلم الوادي ظلمًا) إذا بلغ الماء منه موضعًا لم يكن بلغه قبل، ولا ناله فيما خلا. | |||
و(الظلمة) ذهاب النور، ومن المجاز أيضًا (شعرٌ مظلم) أي حالك شديد السواد، و(نبتٌ مظلم) يضرب إلى السواد من خضرته <ref>انظر: تاج العروس، الزبيدي ٣٣/٣٢.</ref>. | |||
فالظلم: الميل عن القصد، ووضع الشيء في غير موضعه الذي يختص به، سواء بزيادة أو نقص، أو بعدول عن وقته وزمانه، حسيًّا كان أو معنويًّا <ref>انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ٣٢٥.</ref>.<ref>[[موسوعة التفسير الموضوعي للقرآن الكريم (كتاب)|موسوعة التفسير الموضوعي للقرآن الكريم]]</ref> | |||
=== المعنى الاصطلاحي=== | |||
عبّر المفسرون عن الظلم في القرآن بمعانٍ متعددة: منها جعل العبادة في غير موضعها اللائق بها، يعني جعلها لغير الله سبحانه، أو التوجه بالعبادة لغير الله سبحانه، ومنها معاملة العباد بغير ما أنزل الله سبحانه، وعدم إعطائهم حقوقهم أو غير ذلك، وإذا تبيّن لك هذا فيمكن الوقوف على تعريف عام يشمل ما سبق هو أن الظلم يعني: الميل عن الصواب ووضع الشيء في غير موضعه الذي يختص به سواء بزيادة أو نقص أو بعدول عن وقته وزمانه حسيًّا كان أو معنويًّا بقصد أو بدون قصد <ref>انظر: جامع البيان، الطبري ٤/١٨٣.</ref>، فمن حاد عن طريق الحق لابد وأن يكون قلبه حالكًا شديد السواد، وقد ذهب نور الإيمان منه؛ لأنه خالف شرع الله سبحانه، وفعل غير ما أراد الله عز وجل. فالمعنى اللغوي والاصطلاحي متفقان تمامًا<ref>[[موسوعة التفسير الموضوعي للقرآن الكريم (كتاب)|موسوعة التفسير الموضوعي للقرآن الكريم]]</ref>. | |||
==الظلم في الاستعمال القرآني== | |||
وردت مادة (ظ ل م) في القرآن (٣١٥) مرة، يخص موضوع البحث منها (٢٨٩) مرة 6. | |||
والصيغ التي وردت هي: | |||
{| class="wikitable" | |||
! الضيغة !! عدد المرات !! المثال | |||
|- | |||
| الفعل الماضي || 65 || {{ نص قرآني |وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ}}<ref> سورة هود، الآية 101.</ref> | |||
|- | |||
| الفعل المضارع || 45 || {{ نص قرآني |إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ}}<ref> سورة يونس، الآية 44.</ref> | |||
|- | |||
| المصدر || 20 || {{ نص قرآني |يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}}<ref> سورة لقمان، الآية 13.</ref> | |||
|- | |||
| اسم الفاعل || 135 || {{ نص قرآني |أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}}<ref> سورة الأنبياء، الآية 87.</ref> | |||
|- | |||
| ضيغة المبالغة || 7 || {{ نص قرآني |إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ}}<ref> سورة إبراهيم، الآية 34.</ref> | |||
|- | |||
| اسم المفعول || 1 || {{ نص قرآني |وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا}}<ref> سورة الإسراء، الآية 33.</ref> | |||
|- | |||
| أفعل التفضيل || 16 || {{ نص قرآني |وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى}}<ref> سورة النجم، الآية 52.</ref> | |||
|} | |||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||
# [[صورة:IM010702.jpg|22px]] [[الموسوعة الفقهية (كتاب)|'''الموسوعة الفقهية]]''' | # [[صورة:IM010702.jpg|22px]] [[الموسوعة الفقهية (كتاب)|'''الموسوعة الفقهية]]''' | ||
# [[صورة:IM010701.jpg|22px]] [[موسوعة التفسير الموضوعي للقرآن الكريم (كتاب)|'''موسوعة التفسير الموضوعي للقرآن الكريم]]''' | |||
== الهوامش == | == الهوامش == | ||
{{مراجع}} | {{مراجع}} | ||