انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإمامة»

أُزيل ٢٢ بايت ،  ٣١ أغسطس ٢٠٢٤
سطر ٥٣: سطر ٥٣:
يعتبر أتباع مدرسة أهل البيت (ع) الإمامة منصباً خاصّاً ومكانة إلهية، بينما يعتبر أهل السنة الإمام مرادفاً للأمير والحاكم ومنظّم المجتمع. لذلك تختلف الإمامة عند الشيعة حقيقة عن الإمامة عند أهل السنة.
يعتبر أتباع مدرسة أهل البيت (ع) الإمامة منصباً خاصّاً ومكانة إلهية، بينما يعتبر أهل السنة الإمام مرادفاً للأمير والحاكم ومنظّم المجتمع. لذلك تختلف الإمامة عند الشيعة حقيقة عن الإمامة عند أهل السنة.
== ضرورة الإمامة وأدلّتها ==
== ضرورة الإمامة وأدلّتها ==
{{المقالات الأصلية: ضرورة الإمامة وإثبات ضرورة الإمامة}}
{{مفصلة| ضرورة الإمامة|إثبات ضرورة الإمامة}}


ضرورة الإمامة تعني وجوب نظام الإمامة للمجتمع ونصب الإمام من قبل الله، والإمامة في اصطلاح المتكلمين تعني الرئاسة العامة في الدين والدنيا، والتي يتّفق المسلمون على وجوبها، ولكن هناك آراء مختلفة بين المتكلمين المسلمين حول ما إذا كان وجوب الإمامة عقليّاً أم نقليّاً، وهل هو واجب على الله أم على الناس. يعتبر الإمامية ضرورة الإمامة ضرورة عقلية ويعتبرون وجوبها واجباً على الله وفقاً لمقتضى الحكمة الإلهية، وهناك أدلّة عقلية مثل: قاعدة اللطف، اليقين بفراغ الذمة، حاجة الشرع إلى مفسر... .
ضرورة الإمامة تعني وجوب نظام الإمامة للمجتمع ونصب الإمام من قبل الله، والإمامة في اصطلاح المتكلمين تعني الرئاسة العامة في الدين والدنيا، والتي يتّفق المسلمون على وجوبها، ولكن هناك آراء مختلفة بين المتكلمين المسلمين حول ما إذا كان وجوب الإمامة عقليّاً أم نقليّاً، وهل هو واجب على الله أم على الناس. يعتبر الإمامية ضرورة الإمامة ضرورة عقلية ويعتبرون وجوبها واجباً على الله وفقاً لمقتضى الحكمة الإلهية، وهناك أدلّة عقلية مثل: قاعدة اللطف، اليقين بفراغ الذمة، حاجة الشرع إلى مفسر... .
إلى جانب الأدلّة العقلية، هناك أيضاً أدلّة نقلية من الآيات والروايات التي تبيّن وجوب وجود الإمام، مثل: آية أولي الأمر، آية الصادقين، حديث الثقلين، حديث "من مات و...".
إلى جانب الأدلّة العقلية، هناك أيضاً أدلّة نقلية من الآيات والروايات التي تبيّن وجوب وجود الإمام، مثل: آية أولي الأمر، آية الصادقين، حديث الثقلين، حديث "من مات و...".
وجود الإمام (ع) في كلّ عصر وزمان وفي كلّ مجتمع ضروري لهداية الناس نحو الكمال وإقامة النظام في المجتمع<ref>السيد محمد حسين الطباطبايي، الميزان في تفسير القرآن 13: 165 – 166.</ref>: {{نص قرآني|إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ}}<ref>سورة الرعد، الآية 7.</ref>. تؤكّد الروايات التفسيرية للآية أيضاً هذه الحقيقة بأنّ هناك إماماً حيّاً بين الناس حتّى يوم القيامة<ref>محمد بن يعقوب الكليني، الكافي 1: 191 – 192.</ref>؛ وكذلك وفقاً للروايات حول سورة القدر، في ليلة القدر من كلّ عام حتّى يوم القيامة، تنزل الملائكة على الإمام (ع) في ذلك الزمان، وهذه السورة دليل واضح على وجود الإمام (ع) في جميع الأزمنة<ref>عبدعلي بن جمعة العروسي الحويزي، تفسير نور الثقلين 5: 619 – 642.</ref>.<ref>محمدرضا مصطفى پور، دائرة  معارف القرآن الكريم 4: 219 – 232.</ref>
وجود الإمام (ع) في كلّ عصر وزمان وفي كلّ مجتمع ضروري لهداية الناس نحو الكمال وإقامة النظام في المجتمع<ref>السيد محمد حسين الطباطبايي، الميزان في تفسير القرآن 13: 165 – 166.</ref>: {{نص قرآني|إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ}}<ref>سورة الرعد، الآية 7.</ref>. تؤكّد الروايات التفسيرية للآية أيضاً هذه الحقيقة بأنّ هناك إماماً حيّاً بين الناس حتّى يوم القيامة<ref>محمد بن يعقوب الكليني، الكافي 1: 191 – 192.</ref>؛ وكذلك وفقاً للروايات حول سورة القدر، في ليلة القدر من كلّ عام حتّى يوم القيامة، تنزل الملائكة على الإمام (ع) في ذلك الزمان، وهذه السورة دليل واضح على وجود الإمام (ع) في جميع الأزمنة<ref>عبدعلي بن جمعة العروسي الحويزي، تفسير نور الثقلين 5: 619 – 642.</ref>.<ref>محمدرضا مصطفى پور، دائرة  معارف القرآن الكريم 4: 219 – 232.</ref>
== فلسفة الإمامة ==
== فلسفة الإمامة ==
# '''توضيح المفاهيم القرآنية:''' إنّ من وظائف النبي (ص) بيان معاني ومفاهيم القرآن الكريم: {{نص قرآني|وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ}}<ref>سورة النحل، الآية 44.</ref>. وفي حديث الثقلين، جعل رسول الله (ص) عترته ملازمة ومقرونة بالقرآن وقال: «إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ اَلثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اَللَّهِ وَ عِتْرَتِي»، أي أنّ فهم حقائق القرآن يجب أن يكون بهداية العترة.
# '''توضيح المفاهيم القرآنية:''' إنّ من وظائف النبي (ص) بيان معاني ومفاهيم القرآن الكريم: {{نص قرآني|وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ}}<ref>سورة النحل، الآية 44.</ref>. وفي حديث الثقلين، جعل رسول الله (ص) عترته ملازمة ومقرونة بالقرآن وقال: «إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ اَلثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اَللَّهِ وَ عِتْرَتِي»، أي أنّ فهم حقائق القرآن يجب أن يكون بهداية العترة.
٤٤٧

تعديل