لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ٧: | سطر ٧: | ||
* [[علم الله|العلم]] | * [[علم الله|العلم]] | ||
* [[حياة الله|الحياة]] | * [[حياة الله|الحياة]] | ||
* [[إرادة الله|الإرادة]] | * [[إرادة الله|الإرادة]] و [[كراهية الله|الكراهية]] (تعتبر صفة واحدة) | ||
* [[إدراك الله|الإدراك]] | * [[إدراك الله|الإدراك]] | ||
* [[أزلية الله|الأزلية]] | * [[أزلية الله|الأزلية]] و [[أبدية الله|الأبدية]] (تعتبر صفة واحدة) | ||
* [[كلام الله|التكلّم]] | * [[كلام الله|التكلّم]] | ||
* [[صدق الله|الصدق]] | * [[صدق الله|الصدق]] | ||
| سطر ٣٩: | سطر ٣٩: | ||
لكنّ بالنظر الدقيق يتبيّن أنّ هذه [[الروايات]] إنّما جاءت للردّ على بعض المسلمين الذين كانوا يصفون [[الله]] بصفات لا تليق به ولا توافق [[العقل]] والمنطق، بدون [[علم]] ولا [[برهان]]. | لكنّ بالنظر الدقيق يتبيّن أنّ هذه [[الروايات]] إنّما جاءت للردّ على بعض المسلمين الذين كانوا يصفون [[الله]] بصفات لا تليق به ولا توافق [[العقل]] والمنطق، بدون [[علم]] ولا [[برهان]]. | ||
فأراد [[الإمام]] {{ع}} ردعهم وإرجاعهم إلى ما جاء في [[القرآن الكريم]]، وليس المقصود منع [[الناس]] من [[التفكر|التفكّر]] في صفات الله والحديث عنها بما لا يخالف [[الكتاب والسنة|الكتاب والسنّة]]. | فأراد [[الإمام]] {{ع}} ردعهم وإرجاعهم إلى ما جاء في [[القرآن الكريم]]، وليس المقصود منع [[الناس]] من [[التفكر|التفكّر]] في صفات الله والحديث عنها بما لا يخالف [[الكتاب والسنة|الكتاب والسنّة]]. | ||
بل إنّ الإمام نفسه في إحدى الروايات، عندما سئل عن [[المذهب]] الصحيح في [[التوحيد]]، كتب في الردّ أنّه: {{نص حديث|مَا نَزَلَ بِهِ الْقُرْآنُ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ}}<ref>الكافي ١: ١٠٠</ref>، وأضاف قائلاً: | بل إنّ الإمام نفسه في إحدى الروايات، عندما سئل عن [[المذهب]] الصحيح في [[التوحيد]]، كتب في الردّ أنّه: {{نص حديث|مَا نَزَلَ بِهِ الْقُرْآنُ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ}}<ref>الكافي ١: ١٠٠</ref>، وأضاف قائلاً: {{نص حديث|هُوَ اللَّهُ الثَّابِتُ الْمَوْجُودُ}}، مع أنّ هاتين الصفتين لم تردا في القرآن. | ||
فدلّ ذلك على أنّ المهمّ هو عدم مخالفة [[الشرع]]، وليس الاقتصار على [[الصفات]] الواردة فيه حصراً. | فدلّ ذلك على أنّ المهمّ هو عدم مخالفة [[الشرع]]، وليس الاقتصار على [[الصفات]] الواردة فيه حصراً. | ||
كما أنّ هناك فرقاً بين توقيفية [[أسماء الله]] وتوقيفية صفاته، فلو سلّمنا أنّ أسماء الله لا تؤخذ إلّا من الشرع، فلا يعني ذلك أنّ صفاته كذلك. | كما أنّ هناك فرقاً بين توقيفية [[أسماء الله]] وتوقيفية صفاته، فلو سلّمنا أنّ أسماء الله لا تؤخذ إلّا من الشرع، فلا يعني ذلك أنّ صفاته كذلك. | ||