الفرق بين المراجعتين لصفحة: «صفات الله»

أُزيل ١٬٤٣٦ بايت ،  ١٦ أكتوبر ٢٠٢٤
وسم: مسترجع
وسم: مسترجع
سطر ٢٦: سطر ٢٦:


والجدير بالذكر أنَّ [[حصر]] هذه الصفات في أيّ عدد محدّد لم يرد في نصّ صريح من [[القرآن]] أو [[السنّة]]، وإنّما وردت الإشارة إلى كلّ صفة منها في [[آية]] أو [[حديث]].
والجدير بالذكر أنَّ [[حصر]] هذه الصفات في أيّ عدد محدّد لم يرد في نصّ صريح من [[القرآن]] أو [[السنّة]]، وإنّما وردت الإشارة إلى كلّ صفة منها في [[آية]] أو [[حديث]].
==أوّلاً: هل يجوز [[إطلاق]] الصفة على الله؟==
ولكنّ هناك من يعترض على إطلاق لفظ «الصفة» على الله تعالى، كابن حزم الظاهري<ref>انظر: تعلیقة العلامة الشعراني علی شرح أصول الكافي للمولی محمد صالح المازندراني ۳: ۳۱۳.</ref> الذي يرى أنّ هذا اللفظ لم يرد في القرآن ولا في السنّة ولا عن [[الصحابة]] والتابعين، وأنّه [[بدعة]] منكرة اخترعها [[المعتزلة]] وبعض [[الفرق]] الأخرى.
لكنّ هذا [[الرأي]] لا يستند إلى [[دليل]] علمي دقيق، بل هو مجرّد تمسّك بظاهر الألفاظ دون النظر إلى معانيها ومدلولاتها.
فالله تعالى وصف نفسه في القرآن بأنّه [[الرحمن]]، [[الرحيم]]، [[رب|ربّ]] العالمين، [[الصمد]]، [[الخالق]]، الرزّاق، [[الغفور]]، [[شديد العقاب]]، فالق [[الحبّ]] والنوى ... إلخ.
فهذه كلّها صفات لله تعالى، ولا يوجد في [[اللغة]] لفظ آخر يغني عن تسميّتها بالصفات. فلا داعي للتخوّف والجمود وحصر [[العقل]] في إطار الألفاظ دون النظر إلى معانيها ومقاصدها.


==توقيفية الصفات أو عدم ذلك==
==توقيفية الصفات أو عدم ذلك==