انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «آية التبليغ في الحديث»

لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١٠٩: سطر ١٠٩:
الاُولي‌: عن [[أبي جعفر محمّد بن علي الباقر]] {{ع}}، وفيها أنّ معني بَلِّغْ هو: بَلِّغْ مآ أُنزِلَ إليكَ مِن رَّبِّكَ فِي فَضْلِ علي. ولمّا نزلت هذه الآية‌، أخذ [[رسول الله]] {{صل}} بِيَدِ علي وقال‌: {{نص حديث|مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعلي مَوْلاَهُ}}.
الاُولي‌: عن [[أبي جعفر محمّد بن علي الباقر]] {{ع}}، وفيها أنّ معني بَلِّغْ هو: بَلِّغْ مآ أُنزِلَ إليكَ مِن رَّبِّكَ فِي فَضْلِ علي. ولمّا نزلت هذه الآية‌، أخذ [[رسول الله]] {{صل}} بِيَدِ علي وقال‌: {{نص حديث|مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعلي مَوْلاَهُ}}.


الثانية‌: بسنده عن ابن عبّاس في قوله تعإلي‌: {{نص حديث|يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ}} ـ الآية‌؛ قال‌: نزلت هذه [[الآية]] في علي. أمر [[الله]] نبيّه أن يبلّغ [[ولاية]] علي؛ فأخذ رسول الله يد علي وقال‌: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعلي مَوْلاَهُ، اللَهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ. <ref>وقد نقل صاحب «الغدير» في ج‌١، ص‌٢١٧ و٢١٨ هذين الحديثين في كتابه عن الثعلبي‌ّ. وذكر مصادرهما كلّ من ابن البطريق في «العُمدة‌» ص ٤٩، والسيّد ابن طاووس في «الطرائف‌»، والاربلي في «كشف الغمّة‌» ص ٩٤، وذكر الطبرسي في «مجمع البيان‌» ج ٢ ص ٢٢٣ الحديث الثاني عن تفسير «الكشف والبيان‌»؛ والحديث الاوّل عن ابن شهرآشوب في «المناقب‌» ج ١ ص ٥٢٦. ونقل أُستاذنا العلاّمة الطباطبائي رضوان الله عليه ثلاث روايات عن «تفسير الثعلبي‌ّ»: اثنتين منها عن [[الإمام الباقر]] {{ع}}، وواحدة عن ابن عبّاس‌. «الميزان‌»، ج‌٦، ص‌٥٦ ).</ref>
الثانية‌: بسنده عن ابن عبّاس في قوله تعإلي‌: {{نص حديث|يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ}} ـ الآية‌؛ قال‌: نزلت هذه [[الآية]] في علي. أمر [[الله]] نبيّه أن يبلّغ [[ولاية]] علي؛ فأخذ رسول الله يد علي وقال‌: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعلي مَوْلاَهُ، اللَهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ. <ref>وقد نقل صاحب «الغدير» في ج‌١، ص‌٢١٧ و٢١٨ هذين الحديثين في كتابه عن الثعلبي‌ّ. وذكر مصادرهما كلّ من ابن البطريق في «العُمدة‌» ص ٤٩، والسيّد ابن طاووس في «الطرائف‌»، والاربلي في «كشف الغمّة‌» ص ٩٤، وذكر الطبرسي في «مجمع البيان‌» ج ٢ ص ٢٢٣ الحديث الثاني عن تفسير «الكشف والبيان‌»؛ والحديث الاوّل عن ابن شهرآشوب في «المناقب‌» ج ١ ص ٥٢٦. ونقل أُستاذنا العلاّمة الطباطبائي ثلاث روايات عن «تفسير الثعلبي‌ّ»: اثنتين منها عن [[الإمام الباقر]] {{ع}}، وواحدة عن ابن عبّاس‌. «الميزان‌»، ج‌٦، ص‌٥٦ ).</ref>


وذكر [[شهاب الدين السيّد محمود الآلوسي الشافعي البغدادي‌ّ]] في تفسيره قائلاً: زعمت [[الشيعة]] أنّ المراد بـ {{نص قرآني|مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ}} [[خلافة]] علي. فقد رووا بأسانيدهم عن أبي جعفر وأبي عبدالله أنّ الله تبارك وتعإلي أوحي إلي نبيّه {{صل}} أن يستخلف عليّاً ؛ فكان رسول الله يخاف أن يشقّ ذلك علي جماعة من أصحابه‌. فأنزل الله تعإلي هذه الآية تشجيعاً له بما أمره بأدائه‌.
وذكر [[شهاب الدين السيّد محمود الآلوسي الشافعي البغدادي‌ّ]] في تفسيره قائلاً: زعمت [[الشيعة]] أنّ المراد بـ {{نص قرآني|مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ}} [[خلافة]] علي. فقد رووا بأسانيدهم عن أبي جعفر وأبي عبدالله أنّ الله تبارك وتعإلي أوحي إلي نبيّه {{صل}} أن يستخلف عليّاً ؛ فكان رسول الله يخاف أن يشقّ ذلك علي جماعة من أصحابه‌. فأنزل الله تعإلي هذه الآية تشجيعاً له بما أمره بأدائه‌.
٢٦٬٨٦٢

تعديل