الفرق بين المراجعتين لصفحة: «نقاش:حديث المنزلة»
←الدلالات المستفادة من حديث المنزلة
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ١٣: | سطر ١٣: | ||
# قوله {{صل}}: {{نص حديث|إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي}}.: لماذا ذكر الرسول {{صل}} هذه الجملة؟ إذن فكلّ المناصب والمزايا التي كانت لهارون {{ع}} موجودة لعلي {{ع}} باستثناء مسألة [[النبوة]]. | # قوله {{صل}}: {{نص حديث|إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي}}.: لماذا ذكر الرسول {{صل}} هذه الجملة؟ إذن فكلّ المناصب والمزايا التي كانت لهارون {{ع}} موجودة لعلي {{ع}} باستثناء مسألة [[النبوة]]. | ||
# المناصب التي كانت لهارون {{ع}} واضحة من خلال [[القرآن الكريم]]: | # المناصب التي كانت لهارون {{ع}} واضحة من خلال [[القرآن الكريم]]: | ||
## '''مشاركته في [[الرسالة]]:''' كما في قوله تعالى على لسان [[موسى]] {{ع}}: {{نص قرآني|وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي}} <ref>سورة طه،الآية ۳۲</ref>، فالأمر هو أمر الرسالة والتبليغ. | |||
## '''الدعم والتأييد:''' كما في قوله تعالى: {{نص قرآني|اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي}}<ref>سورة طه،الآية ۳۱.</ref>. وقد جاء الجواب من [[الله تعالى]]: {{نص قرآني|قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى}}<ref>سورة طه،الآية ٣٦.</ref>. | |||
## '''[[الخلافة]]:''' كما في قوله تعالى: {{نص قرآني|وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ}}<ref>سورة الأعراف،الآية ١٤٢.</ref>. | |||
# هذه المناصب كلّها - باستثناء [[النبوة]] - موجودة لعليّ {{ع}}، فيكون وزيراً ويكون [[خليفة]] ويكون أخاً ودعماً وتأييداً لرسول [[الله]] {{صل}}. وبالفعل فقد قام [[الإسلام]] على أموال خديجة رضي الله عنها وسيف عليّ {{ع}}. | # هذه المناصب كلّها - باستثناء [[النبوة]] - موجودة لعليّ {{ع}}، فيكون وزيراً ويكون [[خليفة]] ويكون أخاً ودعماً وتأييداً لرسول [[الله]] {{صل}}. وبالفعل فقد قام [[الإسلام]] على أموال خديجة رضي الله عنها وسيف عليّ {{ع}}. | ||