←التعريف
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الأبدية | المداخل ذات الصلة =الأبدية في علم الكلام | سؤال ذو صلة = }} ==التعريف== الأبدية: دوام لا نهاية له، وحياة أبديّة: خالدة، والمراد بها الآخرة. ولا آتيه أبَدَ الأبدية وأبَدَ الآبدين وأبَدَ الآباد وأبَد...') |
|||
| سطر ٢: | سطر ٢: | ||
==التعريف== | ==التعريف== | ||
===الأبدية=== | |||
[[الأبدية]]: دوام لا نهاية له، وحياة أبديّة: خالدة، والمراد بها [[الآخرة]]. | [[الأبدية]]: دوام لا نهاية له، وحياة أبديّة: خالدة، والمراد بها [[الآخرة]]. | ||
| سطر ١٢: | سطر ١٣: | ||
وأَبَدَ الشاعرُ يأبِدُ أُبُوداً: إذا أتى بالعويص في شعره، وهي الأوابد والغرائب وما لا يُعْرَف معناه ابتداءً. | وأَبَدَ الشاعرُ يأبِدُ أُبُوداً: إذا أتى بالعويص في شعره، وهي الأوابد والغرائب وما لا يُعْرَف معناه ابتداءً. | ||
قال{{ع}} مبيّناً أنّ المخلوقات لا ترجع إلى شيء [[أبدي]] [[أزلي]]: {{نص حديث|لَمْيَخْلُقِ الْأشْياءَ مِنْ أُصُولٍ أزَلِيَّةٍ، وَلا مِنْ أوائِلَ أبَدِيَّةٍ، بَلْ خَلَقَ ماخَلَقَ، فَأقامَ حَدَّهُ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٦٣.</ref> | ====في نهج البلاغة==== | ||
قال [[الإمام علي]]{{ع}} مبيّناً أنّ المخلوقات لا ترجع إلى شيء [[أبدي]] [[أزلي]]: {{نص حديث|لَمْيَخْلُقِ الْأشْياءَ مِنْ أُصُولٍ أزَلِيَّةٍ، وَلا مِنْ أوائِلَ أبَدِيَّةٍ، بَلْ خَلَقَ ماخَلَقَ، فَأقامَ حَدَّهُ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٦٣.</ref>؛ أي أنّ [[الله]] سبحانه لم يخلق الأشياء من شيء كان منذ [[الأزل]]، ويدوم إلى [[الأبد]]، بل أوجد الأشياء أوّلاً، ولم تكن من شيء، ثمّ صنع ما صنع، فاتقن صنعه وتدبيره. | |||
أي أنّ [[الله]] سبحانه لم يخلق الأشياء من شيء كان منذ [[الأزل]]، ويدوم إلى [[الأبد]]، بل أوجد الأشياء أوّلاً، ولم تكن من شيء، ثمّ صنع ما صنع، فاتقن صنعه وتدبيره. | |||
وفي «[[أزلية]]» و«[[أبدية]]» سجع متوازٍ، إذ ردّدت الألفاظ ذات المعنى [[الواحد]] لتوكيده.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ٢١.</ref> | وفي «[[أزلية]]» و«[[أبدية]]» سجع متوازٍ، إذ ردّدت الألفاظ ذات المعنى [[الواحد]] لتوكيده.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ٢١.</ref> | ||