انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأمي»

أُضيف ١٤ بايت ،  ١٣ يناير ٢٠٢٥
ط
سطر ٢٠: سطر ٢٠:
وفي «[[التهذيب]]» للأزهري قال: وفي الحديث: {{نص حديث|كُنّا نَبُور أولادنا بحبّ عليّ{{ع}}}}<ref>تهذيب اللغة، الأزهري، مادّة: (ب ور).</ref>؛ أي نختبره أَهو ابن زنا، أم لا؟
وفي «[[التهذيب]]» للأزهري قال: وفي الحديث: {{نص حديث|كُنّا نَبُور أولادنا بحبّ عليّ{{ع}}}}<ref>تهذيب اللغة، الأزهري، مادّة: (ب ور).</ref>؛ أي نختبره أَهو ابن زنا، أم لا؟


إنّ المقابلة بين «يُبْغِضُكَ، مُؤْمِنٌ» و«يُحِبُّكَ، مُنَافِقٌ» أضفت على [[النصّ]] قوّة الأحوال [[النفسية]] المتعاكسة المتناقضة؛ إذ أبرزت الخصلتين المتصف بهما [[المؤمن]] والمنافق واللتين تصدران بالقوّة نفسها؛ ليؤدّيا إلى تقاطع طريقين تطابقا في وضوحهما.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ٢٩٦-٢٩٧.</ref>
إنّ المقابلة بين «يُبْغِضُكَ، مُؤْمِنٌ» و«يُحِبُّكَ، مُنَافِقٌ» أضفت على [[النصّ]] قوّة الأحوال [[النفسية]] المتعاكسة المتناقضة؛ إذ أبرزت الخصلتين المتصف بهما [[المؤمن]] والمنافق واللتين تصدران بالقوّة نفسها؛ ليؤدّيا إلى تقاطع طريقين تطابقا في وضوحهما.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱،  ص ٢٩٦-٢٩٧.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل