انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأخلاق»

أُضيف ٦٧٨ بايت ،  ٢٧ فبراير ٢٠٢٥
سطر ٢٧٨: سطر ٢٧٨:
#{{نص حديث|قَالَ أَبُو بَصِيرٍ لِلْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَا أَكْثَرَ اَلْحَجِيجَ وَ أَعْظَمَ اَلضَّجِيجِ فَقَالَ بَلْ مَا أَكْثَرَ اَلضَّجِيجَ وَ أَقَلَّ اَلْحَجِيجَ أَ تُحِبُّ أَنْ تَعْلَمَ صِدْقَ مَا أَقُولُهُ وَ تَرَاهُ عِيَاناً فَمَسَحَ عَلَى عَيْنَيْهِ وَ دَعَا بِدَعَوَاتٍ فَعَادَ بَصِيراً فَقَالَ اُنْظُرْ يَا أَبَا بَصِيرٍ إِلَى اَلْحَجِيجِ قَالَ فَنَظَرْتُ فَإِذَا أَكْثَرُ اَلنَّاسِ قِرَدَةٌ وَ خَنَازِيرُ وَ اَلْمُؤْمِنُ بَيْنَهُمْ كَالْكَوْكَبِ اَللاَّمِعِ فِي اَلظَّلْمَاءِ فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ صَدَقْتَ يَا مَوْلاَيَ مَا أَقَلَّ اَلْحَجِيجَ وَ أَكْثَرَ اَلضَّجِيجِ}}<ref>بحار الأنوار، ج 6، باب 16، ح 1 ( ص 261 ).</ref>
#{{نص حديث|قَالَ أَبُو بَصِيرٍ لِلْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَا أَكْثَرَ اَلْحَجِيجَ وَ أَعْظَمَ اَلضَّجِيجِ فَقَالَ بَلْ مَا أَكْثَرَ اَلضَّجِيجَ وَ أَقَلَّ اَلْحَجِيجَ أَ تُحِبُّ أَنْ تَعْلَمَ صِدْقَ مَا أَقُولُهُ وَ تَرَاهُ عِيَاناً فَمَسَحَ عَلَى عَيْنَيْهِ وَ دَعَا بِدَعَوَاتٍ فَعَادَ بَصِيراً فَقَالَ اُنْظُرْ يَا أَبَا بَصِيرٍ إِلَى اَلْحَجِيجِ قَالَ فَنَظَرْتُ فَإِذَا أَكْثَرُ اَلنَّاسِ قِرَدَةٌ وَ خَنَازِيرُ وَ اَلْمُؤْمِنُ بَيْنَهُمْ كَالْكَوْكَبِ اَللاَّمِعِ فِي اَلظَّلْمَاءِ فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ صَدَقْتَ يَا مَوْلاَيَ مَا أَقَلَّ اَلْحَجِيجَ وَ أَكْثَرَ اَلضَّجِيجِ}}<ref>بحار الأنوار، ج 6، باب 16، ح 1 ( ص 261 ).</ref>


قال [[الطبرسي]] في ذيل الآية: {{ نص قرآني |يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا}}<ref>  سورة النبأ، الآية  18.</ref>، هكذا: {{نص حديث|عَنِ اَلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ جَالِساً قَرِيباً مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي مَنْزِلِ أَبِي أَيُّوبَ اَلْأَنْصَارِيِّ فَقَالَ مُعَاذٌ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَ رَأَيْتَ قَوْلَ اَللَّهِ تَعَالَى: {{ نص قرآني |يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا}}<ref>  سورة النبأ، الآية  18.</ref> اَلْآيَاتِ فَقَالَ يَا مُعَاذُ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ مِنَ اَلْأَمْرِ ثُمَّ أَرْسَلَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ قَالَ تُحْشَرُ عَشَرَةُ أَصْنَافٍ مِنْ أُمَّتِي أَشْتَاتاً قَدْ مَيَّزَهُمُ اَللَّهُ تَعَالَى مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ وَ بَدَّلَ صُوَرَهُمْ فَبَعْضُهُمْ عَلَى صُورَةِ اَلْقِرَدَةِ وَ بَعْضُهُمْ عَلَى صُورَةِ اَلْخَنَازِيرِ وَ بَعْضُهُمْ مُنَكَّسُونَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ فَوْقُ وَ وُجُوهُهُمْ مِنْ تَحْتُ ثُمَّ يُسْحَبُونَ عَلَيْهَا وَ بَعْضُهُمْ عُمْيٌ يَتَرَدَّدُونَ وَ بَعْضُهُمْ بُكْمٌ لاَ يَعْقِلُونَ وَ بَعْضُهُمْ يَمْضَغُونَ أَلْسِنَتَهُمْ يَسِيلُ اَلْقَيْحُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ لُعَاباً يَتَقَذَّرُهُمْ أَهْلُ اَلْجَمْعِ وَ بَعْضُهُمْ مُقَطَّعَةٌ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ وَ بَعْضُهُمْ مُصَلَّبُونَ عَلَى جُذُوعٍ مِنْ نَارٍ وَ بَعْضُهُمْ أَشَدُّ نَتْناً مِنَ اَلْجِيَفِ وَ بَعْضُهُمْ يَلْبَسُونَ جِبَاباً سَابِغَةً مِنْ قَطِرَانٍ لاَزِقَةٍ بِجُلُودِهِمْ فَأَمَّا اَلَّذِينَ عَلَى صُورَةِ اَلْقِرَدَةِ فَالْقَتَّاتُ مِنَ اَلنَّاسِ وَ أَمَّا اَلَّذِينَ عَلَى صُورَةِ اَلْخَنَازِيرِ فَأَهْلُ اَلسُّحْتِ وَ أَمَّا اَلْمُنَكَّسُونَ عَلَى رُءُوسِهِمْ فَأَكَلَةُ اَلرِّبَا وَ اَلْعُمْيُ اَلْجَائِرُونَ فِي اَلْحُكْمِ وَ اَلصُّمُّ اَلْبُكْمُ اَلْمُعْجَبُونَ بِأَعْمَالِهِمْ وَ اَلَّذِينَ يَمْضَغُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ فَالْعُلَمَاءُ وَ اَلْقُضَاةُ اَلَّذِينَ خَالَفَتْ أَعْمَالُهُمْ أَقْوَالَهُمْ وَ اَلْمُقَطَّعَةُ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ اَلَّذِينَ يُؤْذُونَ اَلْجِيرَانَ وَ اَلْمُصَلَّبُونَ عَلَى جُذُوعٍ مِنْ نَارٍ فَالسُّعَاةُ بِالنَّاسِ إِلَى اَلسُّلْطَانِ وَ اَلَّذِينَ هُمْ أَشَدُّ نَتْناً مِنَ اَلْجِيَفِ فَالَّذِينَ يَتَمَتَّعُونَ بِالشَّهَوَاتِ وَ اَللَّذَّاتِ وَ يَمْنَعُونَ حَقَّ اَللَّهِ فِي أَمْوَالِهِمْ وَ اَلَّذِينَ يَلْبَسُونَ اَلْجِبَابَ فَأَهْلُ اَلتَّجَبُّرِ وَ اَلْخُيَلاَءِ}} <ref>مجمع البيان، ج 10، ص 423، ذيل الآية 19 من النّبأ.</ref>
قال [[الطبرسي]] في ذيل الآية: {{ نص قرآني |يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا}}<ref>  سورة النبأ، الآية  18.</ref>، هكذا: {{نص حديث|عَنِ اَلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ جَالِساً قَرِيباً مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي مَنْزِلِ أَبِي أَيُّوبَ اَلْأَنْصَارِيِّ فَقَالَ مُعَاذٌ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَ رَأَيْتَ قَوْلَ اَللَّهِ تَعَالَى: {{ نص قرآني |يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا}}<ref>  سورة النبأ، الآية  18.</ref> اَلْآيَاتِ فَقَالَ يَا مُعَاذُ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ مِنَ اَلْأَمْرِ ثُمَّ أَرْسَلَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ قَالَ تُحْشَرُ عَشَرَةُ أَصْنَافٍ مِنْ أُمَّتِي أَشْتَاتاً قَدْ مَيَّزَهُمُ اَللَّهُ تَعَالَى مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ وَ بَدَّلَ صُوَرَهُمْ فَبَعْضُهُمْ عَلَى صُورَةِ اَلْقِرَدَةِ وَ بَعْضُهُمْ عَلَى صُورَةِ اَلْخَنَازِيرِ وَ بَعْضُهُمْ مُنَكَّسُونَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ فَوْقُ وَ وُجُوهُهُمْ مِنْ تَحْتُ ثُمَّ يُسْحَبُونَ عَلَيْهَا وَ بَعْضُهُمْ عُمْيٌ يَتَرَدَّدُونَ وَ بَعْضُهُمْ بُكْمٌ لاَ يَعْقِلُونَ وَ بَعْضُهُمْ يَمْضَغُونَ أَلْسِنَتَهُمْ يَسِيلُ اَلْقَيْحُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ لُعَاباً يَتَقَذَّرُهُمْ أَهْلُ اَلْجَمْعِ وَ بَعْضُهُمْ مُقَطَّعَةٌ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ وَ بَعْضُهُمْ مُصَلَّبُونَ عَلَى جُذُوعٍ مِنْ نَارٍ وَ بَعْضُهُمْ أَشَدُّ نَتْناً مِنَ اَلْجِيَفِ وَ بَعْضُهُمْ يَلْبَسُونَ جِبَاباً سَابِغَةً مِنْ قَطِرَانٍ لاَزِقَةٍ بِجُلُودِهِمْ فَأَمَّا اَلَّذِينَ عَلَى صُورَةِ اَلْقِرَدَةِ فَالْقَتَّاتُ مِنَ اَلنَّاسِ وَ أَمَّا اَلَّذِينَ عَلَى صُورَةِ اَلْخَنَازِيرِ فَأَهْلُ اَلسُّحْتِ وَ أَمَّا اَلْمُنَكَّسُونَ عَلَى رُءُوسِهِمْ فَأَكَلَةُ اَلرِّبَا وَ اَلْعُمْيُ اَلْجَائِرُونَ فِي اَلْحُكْمِ وَ اَلصُّمُّ اَلْبُكْمُ اَلْمُعْجَبُونَ بِأَعْمَالِهِمْ وَ اَلَّذِينَ يَمْضَغُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ فَالْعُلَمَاءُ وَ اَلْقُضَاةُ اَلَّذِينَ خَالَفَتْ أَعْمَالُهُمْ أَقْوَالَهُمْ وَ اَلْمُقَطَّعَةُ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ اَلَّذِينَ يُؤْذُونَ اَلْجِيرَانَ وَ اَلْمُصَلَّبُونَ عَلَى جُذُوعٍ مِنْ نَارٍ فَالسُّعَاةُ بِالنَّاسِ إِلَى اَلسُّلْطَانِ وَ اَلَّذِينَ هُمْ أَشَدُّ نَتْناً مِنَ اَلْجِيَفِ فَالَّذِينَ يَتَمَتَّعُونَ بِالشَّهَوَاتِ وَ اَللَّذَّاتِ وَ يَمْنَعُونَ حَقَّ اَللَّهِ فِي أَمْوَالِهِمْ وَ اَلَّذِينَ يَلْبَسُونَ اَلْجِبَابَ فَأَهْلُ اَلتَّجَبُّرِ وَ اَلْخُيَلاَءِ}} <ref>مجمع البيان، ج 10، ص 423، ذيل الآية 19 من النّبأ.</ref>.<ref>[[حسين المظاهري]]، [[دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية ج ١ (كتاب)|دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية]]، ج١، ص ٥٧.</ref>


====تتميم====
====تتميم====
سطر ٣٢٩: سطر ٣٢٩:
#{{نص حديث|عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: «إِذَا دَخَلَ اَلْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ، كَانَتِ اَلصَّلاَةُ عَنْ يَمِينِهِ، وَ اَلزَّكَاةُ عَنْ يَسَارِهِ، وَ اَلْبِرُّ مُطِلٌّ عَلَيْهِ، وَ يَتَنَحَّى اَلصَّبْرُ نَاحِيَةً، فَإِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ اَلْمَلَكَانِ اَللَّذَانِ يَلِيَانِ مُسَاءَلَتَهُ، قَالَ اَلصَّبْرُ لِلصَّلاَةِ وَ اَلزَّكَاةِ وَ اَلْبِرِّ: دُونَكُمْ صَاحِبَكُمْ، فَإِنْ عَجَزْتُمْ عَنْهُ فَأَنَا دُونَهُ}}<ref>أصول الكافي، ج ٢، باب الصبر، ح ٨ (ص ٩٠).</ref>
#{{نص حديث|عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: «إِذَا دَخَلَ اَلْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ، كَانَتِ اَلصَّلاَةُ عَنْ يَمِينِهِ، وَ اَلزَّكَاةُ عَنْ يَسَارِهِ، وَ اَلْبِرُّ مُطِلٌّ عَلَيْهِ، وَ يَتَنَحَّى اَلصَّبْرُ نَاحِيَةً، فَإِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ اَلْمَلَكَانِ اَللَّذَانِ يَلِيَانِ مُسَاءَلَتَهُ، قَالَ اَلصَّبْرُ لِلصَّلاَةِ وَ اَلزَّكَاةِ وَ اَلْبِرِّ: دُونَكُمْ صَاحِبَكُمْ، فَإِنْ عَجَزْتُمْ عَنْهُ فَأَنَا دُونَهُ}}<ref>أصول الكافي، ج ٢، باب الصبر، ح ٨ (ص ٩٠).</ref>
#{{نص حديث|قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: إِنَّ لِلْمَرْءِ اَلْمُسْلِمِ ثَلاَثَةَ أَخِلاَّءَ فَخَلِيلٌ يَقُولُ أَنَا مَعَكَ حَيّاً وَ مَيِّتاً وَ هُوَ عَمَلُهُ وَ خَلِيلٌ يَقُولُ لَهُ أَنَا مَعَكَ إِلَى بَابِ قَبْرِكَ ثُمَّ أُخَلِّيكَ وَ هُوَ وَلَدُهُ وَ خَلِيلٌ يَقُولُ لَهُ أَنَا مَعَكَ إِلَى أَنْ تَمُوتَ وَ هُوَ مَالُهُ فَإِذَا مَاتَ صَارَ لِلْوَارِثِ}}<ref>بحار الأنوار، ج ٦٤، باب ٦٤، ح ١١ (ص ١٧٥).</ref>
#{{نص حديث|قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: إِنَّ لِلْمَرْءِ اَلْمُسْلِمِ ثَلاَثَةَ أَخِلاَّءَ فَخَلِيلٌ يَقُولُ أَنَا مَعَكَ حَيّاً وَ مَيِّتاً وَ هُوَ عَمَلُهُ وَ خَلِيلٌ يَقُولُ لَهُ أَنَا مَعَكَ إِلَى بَابِ قَبْرِكَ ثُمَّ أُخَلِّيكَ وَ هُوَ وَلَدُهُ وَ خَلِيلٌ يَقُولُ لَهُ أَنَا مَعَكَ إِلَى أَنْ تَمُوتَ وَ هُوَ مَالُهُ فَإِذَا مَاتَ صَارَ لِلْوَارِثِ}}<ref>بحار الأنوار، ج ٦٤، باب ٦٤، ح ١١ (ص ١٧٥).</ref>
#{{نص حديث|عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: وَعَظَنِي جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ وَ اِعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مُلاَقِيهِ}}<ref>بحار الأنوار، ج ٦٤، باب ٦٤، ح ٥٤ (ص ١٨٨).</ref>
#{{نص حديث|عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: وَعَظَنِي جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ وَ اِعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مُلاَقِيهِ}}<ref>بحار الأنوار، ج ٦٤، باب ٦٤، ح ٥٤ (ص ١٨٨).</ref>.<ref>[[حسين المظاهري]]، [[دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية ج ١ (كتاب)|دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية]]، ج١، ص ٦٩.</ref>


====رفع اشكال [[خلود]] أهل النّار====
====رفع اشكال [[خلود]] أهل النّار====
سطر ٤١٤: سطر ٤١٤:
ويجمع جملة الامر آيتان من كتاب [[الله تعالى]] وهما قوله تعالى: {{نص قرآني|وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}}<ref> سورة الأعراف، الآية ٩٦.</ref> وقوله تعالى: {{نص قرآني|ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}}<ref> سورة الروم، الآية ٤١.</ref>
ويجمع جملة الامر آيتان من كتاب [[الله تعالى]] وهما قوله تعالى: {{نص قرآني|وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}}<ref> سورة الأعراف، الآية ٩٦.</ref> وقوله تعالى: {{نص قرآني|ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}}<ref> سورة الروم، الآية ٤١.</ref>


فالحوادث الكونيّة تتبع الاعمال بعض التبعية، فجرى النوع [[الإنساني]] على [[طاعة الله]] سبحانه وسلوكه الطريق الّذي يرتضيه يستتبع نزول الخيرات، وانفتاح أبواب البركات وانحراف هذا النوع عن [[صراط]] العبوديّة وتماريه في الغي والضلالة وفساد النيات وشناعة الاعمال يوجب [[ظهور]] [[الفساد]] في [[البر]] والبحر وهلاك للأمم يفشو [[الظلم]] وارتفاع الامن وبروز [[الحروب]] وسائر [[الشرور]] [[الرجعة]] إلى [[الإنسان]] واعماله وكذا ظهور [[المصائب]] والحوادث المبيدة الكونيّة كالسيل والزلزلة والصاعقة والطوفان وغير ذلك، وقد عدّ [[الله]] سبحانه [[سيل العرم]] وطوفان [[نوح]] وصاعقة ثمود وصرصر عاد من هذا القبيل»<ref>الميزان، ج ٢، ص ١٨٠.</ref>
فالحوادث الكونيّة تتبع الاعمال بعض التبعية، فجرى النوع [[الإنساني]] على [[طاعة الله]] سبحانه وسلوكه الطريق الّذي يرتضيه يستتبع نزول الخيرات، وانفتاح أبواب البركات وانحراف هذا النوع عن [[صراط]] العبوديّة وتماريه في الغي والضلالة وفساد النيات وشناعة الاعمال يوجب [[ظهور]] [[الفساد]] في [[البر]] والبحر وهلاك للأمم يفشو [[الظلم]] وارتفاع الامن وبروز [[الحروب]] وسائر [[الشرور]] [[الرجعة]] إلى [[الإنسان]] واعماله وكذا ظهور [[المصائب]] والحوادث المبيدة الكونيّة كالسيل والزلزلة والصاعقة والطوفان وغير ذلك، وقد عدّ [[الله]] سبحانه [[سيل العرم]] وطوفان [[نوح]] وصاعقة ثمود وصرصر عاد من هذا القبيل»<ref>الميزان، ج ٢، ص ١٨٠.</ref>.<ref>[[حسين المظاهري]]، [[دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية ج ١ (كتاب)|دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية]]، ج١، ص ٧٦.</ref>


===الفائدة الثّانية: نشوء [[الأعمال]] كلّها من الملكات والهويّات===
===الفائدة الثّانية: نشوء [[الأعمال]] كلّها من الملكات والهويّات===
٢٦٬٨٢٣

تعديل