انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «معرفة الله»

سطر ٢٨: سطر ٢٨:


أنّ الذات الإلهية مطلقة ولا متناهية، وكلّ موجود ممكن الوجود - الإنسان وغيره - محدود ومتناهي، هذا من جهة وجودية. أمّا من جهة معرفية، فالعلم والإدراك يستلزم [[إحاطة]] فاعل المعرفة ([[المُدرِك]] أو [[العالم]]) بمتعلّق المعرفة (المُدرَك أو المعلوم)، ولامتناع إحاطة الموجود المتناهي المحدود علماً بالموجود اللّامتناهي اللّامحدود، لذلك يمتنع ذاتاً أن تُحيط مخلوقات [[الله]] المحدودة علماً بالله [[المطلق]]<ref>و يؤيّد القرآن هذا المدّعى أيضاً، قال تعالى: {{نص قرآني|وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا}}<ref> سورة طه، الآية ۱۱۰.</ref>.
أنّ الذات الإلهية مطلقة ولا متناهية، وكلّ موجود ممكن الوجود - الإنسان وغيره - محدود ومتناهي، هذا من جهة وجودية. أمّا من جهة معرفية، فالعلم والإدراك يستلزم [[إحاطة]] فاعل المعرفة ([[المُدرِك]] أو [[العالم]]) بمتعلّق المعرفة (المُدرَك أو المعلوم)، ولامتناع إحاطة الموجود المتناهي المحدود علماً بالموجود اللّامتناهي اللّامحدود، لذلك يمتنع ذاتاً أن تُحيط مخلوقات [[الله]] المحدودة علماً بالله [[المطلق]]<ref>و يؤيّد القرآن هذا المدّعى أيضاً، قال تعالى: {{نص قرآني|وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا}}<ref> سورة طه، الآية ۱۱۰.</ref>.
===[[معرفة كنه ذات الله]]===


===المعرفة بوجود الله===
===المعرفة بوجود الله===