الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البأي»
←التعريف
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = البأي| المداخل ذات الصلة =البأي في نهج البلاغة | سؤال ذو صلة = }} ==التعريف== «البأي» أو «البَأوُ»: التكبر، والزهو والفخر، يقال: بأيت عليهم، أبأى بأيا: فخرت عليهم، وبأى نفسه: رفعها وفخر، وتكبر بها، والبأو والبأ...') |
|||
| سطر ٧: | سطر ٧: | ||
{{نهاية قصيدة}} | {{نهاية قصيدة}} | ||
من وصفه{{ع}} لسكون [[الماء]] | من وصفه{{ع}} لسكون [[الماء]] و [[دحو الأرض]] عليه: {{نص حديث|وَ سَكَنَتِ الْأَرْضُ مَدْحُوَّةً فِي لُجَّةِ تَيَّارِهِ وَ رَدَّتْ مِنْ نَخْوَةِ بَأْوِهِ وَ اعْتِلَائِهِ وَ شُمُوخِ أَنْفِهِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٩١.</ref>. | ||
أي فخره وتكبره وزهوه. والاعتلاء: التيه والتكبر. شبه الماء برجل متجبر متكبر عال تياه<ref>شرح النهج، الموسوي، ج٢، ص٩٣.</ref>، فلما ألقيت الأرض عليه رجع عن زهوه وكبريائه، وسكن وهدأ؛ على سبيل [[الاستعارة]] المكنية.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۲ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة''']]، ج۲، ص ٢٧.</ref> | أي فخره وتكبره وزهوه. والاعتلاء: التيه والتكبر. شبه الماء برجل متجبر متكبر عال تياه<ref>شرح النهج، الموسوي، ج٢، ص٩٣.</ref>، فلما ألقيت الأرض عليه رجع عن زهوه وكبريائه، وسكن وهدأ؛ على سبيل [[الاستعارة]] المكنية.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۲ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة''']]، ج۲، ص ٢٧.</ref> | ||